كلية خنزير صامدة في جسم بشري

دقيقة واحدة للقراءة

أعلن فريق علمي أميركي أن كلية خنزير زُرعت في جسد إنسان بحالة موت دماغي، تواصل العمل بعد 32 يوماً، في أطول مدة تسجَّل في هذا النوع من العمليات من دون أن يرفض الجسم البشري العضو. ويعمل الفريق على تطوير هذا النوع من عمليات زرع الأعضاء من حيوان إلى إنسان والتي تسمى أيضاً «طُعم أجنبي» على أمل مواجهة النقص المزمن في التبرّعات بالأعضاء. وجرت عملية الزرع في مركز «لانغون» الطبي التابع لـ»جامعة نيويورك» في 14 تموز المنصرم لرجل يبلغ 57 عاماً في حالة موت دماغي. وكان المريض وُضع على جهاز التنفس الإصطناعي بعدما تبرّع بجسده لصالح الأغراض العلمية. وأزيلت كليتاه واستُبدلتا بكلية خنزير معدّلة جينياً.