فورمولا واحد: إلغاء جائزة فرنسا و"غران بري" بريطانيا بلا جمهور

4 دقائق للقراءة المصدر: AFP
من أحد سباقات الدرّاجات النارية 2019
انضمت جائزة فرنسا الكبرى لسباقات الفورمولا واحد، الى لائحة المراحل التي تأثرت بتفشي فيروس كورونا المستجد، بإعلان المنظمين عن إلغائها بعد أن كانت مقررة في 28 حزيران، في حين سيكون سباق جائزة بريطانيا من دون جمهور.



قال مدير جائزة فرنسا إيريك بوييه: "نظراً لتطور الوضع المرتبط بانتشار فيروس كورونا، فإن جائزة فرنسا الكبرى أحيطت علماً بالقرارات التي أعلنتها الدولة الفرنسية، ما يجعل من المستحيل الابقاء على سباقنا".

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 13 نيسان الجاري تمديد الحجر والإغلاق في البلاد حتى 11 أيار المقبل، مع الإبقاء على حظر التجمعات حتى منتصف تموز، ما يعني أنه كان من المستحيل أن يقام سباق جائزة فرنسا بحضور الجمهور.

وأصبحت جائزة فرنسا الكبرى السباق العاشر الذي يتم إرجاؤه أو إلغاؤه هذا الموسم، ما يجعل جائزة النمسا المقررة في الخامس من تموز المقبل، الموعد الجديد المبدئي لانطلاق موسم 2020 بحسب ما أكد الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد الأميركي تشايس كاري، ملمحاً الى التوجه لاقامة السباق من دون جمهور.

وقال كاري: "نهدف الى بدء السباقات في أوروبا في تموز وآب وأوائل أيلول. الأول سيكون في النمسا في عطلة نهاية الأسبوع من 3 الى 5 تموز"، مضيفاً: "في أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، يجب أن نتسابق في أوراسيا وآسيا والأميركيتين، على أن ننهي الموسم في الخليج خلال كانون الأول بسباق البحرين، قبل أن يكون الختام التقليدي في أبو ظبي، لنكون قد خضنا بين 15 و18 سباقاً".

أما بالنسبة لجائزة بريطانيا المقررة في 19 تموز كثاني مرحلة بحسب الروزنامة المعدلة، فلم يتخذ المنظمون حتى الآن قرار إرجاء أو إلغاء السباق، لكن رسالة المدير الإداري لحلبة سيلفرستون ستيوارت برينغل الى المشجعين الذين اشتروا تذاكر، تمهد الطريق لسباق خلف أبواب موصدة.

وقال برينغل عبر حساب سيلفرستون على "تويتر": "أشعر بخيبة أمل كبيرة لإخباركم بأننا غير قادرين على تنظيم سباق جائزة بريطانيا الكبرى هذا العام أمام الجماهير في سيلفرستون"، مضيفاً: "قمنا بتأخير اتخاذ هذا القرار الصعب لأطول فترة ممكنة، لكن من الواضح تماماً نظراً للظروف الحالية، أن اقامة الجائزة الكبرى في ظروف عادية لن يكون ممكناً".



رسم بياني لحلبة سيلفرستون البريطانية



وكان من المقرر أن ينطلق الموسم من حلبة ألبرت بارك الأسترالية في ملبورن (من 13 الى 15 آذار الماضي)، لكن السباق ألغي قبل ساعات من بدء تجاربه الحرة بعد إصابة أحد أعضاء طاقم فريق ماكلارن بفيروس "كوفيد-19". وأُعلن لاحقاً عن إلغاء سباق جائزة موناكو الذي كان مقرراً في أيار، وتلاه السباق الفرنسي امس، في حين أن السباقات التي تم تأجيلها هي البحرين، فيتنام، الصين، هولندا، إسبانيا، أذربيجان وكندا.

وبتحديده أمس أن الروزنامة المعدلة ما زالت تتيح الفرصة أمام خوض الموسم بـ15 الى 18 سباقاً من أصل 22، كرّر كاري الموقف الذي صدر عنه في آذار الماضي حين قال: "ندرك حقيقة وجود خطر محتمل بتأجيل المزيد من السباقات المسجلة في البرنامج حالياً، ولكننا نتوقع مع شركائنا أن يبدأ الموسم في لحظة أو أخرى هذا الصيف مع برنامج منقّح من 15 إلى 18 سباقاً".


الدرّاجات الناريّة

أما في رياضة الدراجات الناريّة، فقد ابدى الرئيس التنفيذي لشركة "دورنا سبورتس" المالكة لحقوق "موتو جي بي"، الإسباني كارميلو ايزبيليتا عن تفاؤله بامكانية تنظيم سباقات الموسم من تموز الى تشرين الثاني، بعد ان كانت مقررة اصلاً في آذار الماضي، لكن تفشي وباء "كوفيد-19" اربك الروزنامة بشكل كبير.

وقال ايزبيليتا: "الامر الاكثر تفاؤلاً هو بدء الموسم في نهاية تموز المقبل. في الوقت الحالي نحن متفائلون بامكانية تنظيم موسم من تموز الى تشرين الثاني".

لكنه أكد ان الامور مرتبطة بعاملين هما موافقة الدول على اقامة سباقات الجائزة الكبرى، وامكانية السفر من دولة الى اخرى في ظلّ تفشي فيروس كورونا.

وألمح الى "وجود خيار بدء الموسم ايضاً في ايلول، او اقامة الموسم بأكمله في نهاية العام"، مشيراً الى ان "السيناريو الاقرب الى الواقع هو اقامة السباقات من دون جمهور لأن الاهم في النهاية هو اقامة السباقات وبثّها على الشاشة".

وكشف المسؤول عن امكانية خوض سباقين على حلبة واحدة قبل التوجه الى حلبة اخرى.

وختم: "نعمل مع الفرق على تحديد عدد اقصى من الاشخاص يمكن ان يتواجدوا في الحظيرة بنحو 1300 شخص، من اجل ان نتمكن من اجراء الفحوصات بطريقة شاملة".

وكان من المقرر أن تنطلق البطولة في الثامن من آذار بجائزة قطر الكبرى، لكن حلبة لوسيل احتضنت فقط سباقي فئتي موتو 2 وموتو 3، بعدما قرر الاتحاد الدولي للدراجات النارية إلغاء سباق الفئة الأولى "موتو جي بي" بسبب فيروس "كوفيد-19" والقيود التي كان قد بدأ بفرضها في حينه على حركة السفر.