قبل 33 عاماً، رَسَا الزورق الشراعي «ميدن» Maiden وعلى متنه البحّارة البريطانية تريسي إدواردز وطاقمها المؤلَّف من النساء في ميناء «ساوثهامبتون» الإنكليزي بعد جولة حول العالم، ويستعدّ اليوم لإنجاز رحلته الأخيرة التي تشمل الأردن، إذ كان عاهله الراحل الملك حسين داعماً لليخت. وعام 1990، تحدّت إدواردز وفريقها كل التوقّعات إذ احتلّت المركز الثاني في سباق «وايتبريد» بعدما نجونَ من إعصار في المحطة الأخيرة وقضين 5 أيام من دون تناول الطعام. أما اليوم، فبات «ميدن» بعد إعادة تأهيله على أهبّة الاستعداد لرحلته الأخيرة الهادفة إلى الترويج لتعليم الفتيات، وربما لآخر لحظات مجده. وقالت البحّارة من على رصيف سانت كاثرين في لندن حيث يرسو الزورق: «لقد انتهى زمنه». وحرصت على أن تجمع مجدداً طاقماً مكوّناً بالكامل من النساء، ولكن هذه المرّة من مختلف أنحاء العالم.