لاعبٌ دوليّ كان يُعدّ من أفضل المهاجمين على الساحة الكروية إنتقل مؤخراً من فريق تاريخي وشعبي ومنافس دائم على البطولات الرسمية الى فريق عريق يحمل العديد من الألقاب المحلية، لا يتقيّد بأنظمة النادي، خصوصاً من ناحية الإلتزام والانضباط وحسن التصرّف، كما أصبح مزاجياً بوجوده في تمارين فريقه، حتى وصل الأمر بالجهاز الفني الى رفع تقرير خطّي مفصّل الى ادارة النادي التي قرّرت توجيه إنذار أخير له وتوقيفه لفترة شهر تقريباً، بالإضافة إلى حسم مبلغ من راتبه الشهري.