حذّرت الأمم المتحدة من أن 6 مليارات طن تقريباً من الرمل تُستخرج سنوياً من البحار والمحيطات، في درجة استغلال تلامس الحدّ المقبول به للاستدامة، ما يحمل عواقب وخيمة على البيئة والتنوّع البيولوجي البحري. وأُجري هذا التقدير بفضل الذكاء الإصطناعي والنظام الآلي للتعرّف إلى السفن، الذي يتيح تحديد مواقعها وتحليل تحرّكاتها وأنشطتها حول العالم.
وما زال هذا التحليل في بداياته، حيث تتمّ حالياً مراقبة 50% فقط من السفن. لكنّ تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن من بين 50 مليار طن من الرمال والحصى التي تستخدمها البشرية كل عام، ثمة ما بين 4 إلى 8 مليارات طن مصدرها البحار والمحيطات. وتشبه سفن الاستخراج المكانس الكهربائية التي تطحن قاع البحر وتعقّمه، ما يتسبّب في اختفاء الكائنات الحية الدقيقة، ويعرّض التنوع البيولوجي والموارد السمكية للخطر.