قتل 820 شخصاً وأصيب 672 بجروح في الزلزال القوي الذي ضرب المغرب ليل الجمعة السبت متسبباً بأضرار جسيمة وبحالة ذعر في مراكش ومدن أخرى كثيرة، على ما أظهرت حصيلة جديدة صادرة عن وزارة الداخلية.
ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومقره الرباط أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش التي تعتبر مقصداً سياحياً كبيراً.
وجاء في بيان لوزارة الداخلية السبت: "إلى حدود الساعة العاشرة صباحاً، سجلت 820 وفاة و672 إصابة، من بينها 205 إصابات خطيرة". وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 632 قتيلا و329 إصابة.
واوضح "تم تسجيل 394 حالة وفاة في إقليم الحوز مركز الزلزال، و271 وفاة في إقليم تارودانت، و91 وفاة في شيشاوة، و13 وفاة بمراكش".
وذكرت وسائل إعلام مغربية أن هذا أقوى زلزال يضرب المملكة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن السلطات "سخّرت كل الوسائل والإمكانات من أجل التدخل وتقديم المساعدة وتقييم الأضرار".
وتسبب الزلزال بأضرار مادية حسب شهود وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مشاهد انهيار جزء من مئذنة في ساحة جامع الفنا الشهيرة التي تعتبر قلب مراكش النابض، ما أسفر عن سقوط جريحين.
اثار انهيار هذا هو المسجد بالقرب من ساحة جامع الفنا الشهيرة في #مراكش.
— صقر | Saqr ? (@saqr1ch1) September 9, 2023
#المغرب #زلزال_المغرب #زلزال #المنتخب_السعودي #صباح_الخير #رختر pic.twitter.com/DC3Ta17ULp
وتقاطر مئات الأشخاص إلى هذه الساحة الشهيرة لتمضية ليلتهم خشية من هزات ارتدادية. وقد استقدم بعضهم البطانيات والأغطية فيما افترش البعض الأخر الأرض مباشرة.
وإلى جانب مراكش، شعر سكان الرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة بالزلزال الذي أثار حالا من الذعر.
وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم وفقا لصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
ودعا "المركز الجهوي لتحاقن الدم" في مراكش المواطنين إلى التوجه إلى مقره السبت للتبرع بالدم.