رأى النائب أديب عبد المسيح في بيان صادر عن مكتبه، عن أزمة النفايات التي يعاني منها بعض قرى الكورة عموما، وقرية برسا خصوصاً، أن "الأبواق الرخيصة وحزبية المصدر هي سيئة الإخراج وغير موفَّقة على الإطلاق، فالنائب ليس له إلا أن يتدخل إيجابا في شؤون البلدات والقرى التي يمثلها بموجب القانون بهدف الرقابة والمساندة وإيجاد الحلول، وأما التدخل فيقال عن الذين لا صفة لهم لا قانونياً ولا شعبياً ولا أخلاقياً!! مع التفهّم للغايات البريئة، وعدم الالتفات الى نوايا البعض المستتر غير البريئة".
أضاف أن "قرار الاستمرار في التدخل لصالح بلدة برسا وسائر البلدات والقرى التي لي شرف تمثيلها، والسعي مع كل المرجعيات الرسمية والبلديات المعنية والجهات المخلصة، ليلاً ونهاراً، إلى تخليص برسا وكافة البلدات والقرى الكورانية من النفايات وكل المشاكل الظاهرة، ودوام العمل بجدٍّ وثباتٍ لأجل تأمين مصالحها، وذلك من دون التفاتٍ إلى الجهات المعروفة المستترة".
وأوضح: "اتجهت اليوم مع قائمقام الكورة للاجتماع بوزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال للبحث في الحلول الممكنة والسريعة لتخليص بلدة برسا من أزمتها الحالية. وقد تتجه سعادتها إلى تنفيذ خطوات عملانية في المستقبل القريب لتحسين ظروف إدارة النفايات في البلدة التي تبقى حصراً من اختصاص ومسؤولية الإدارة المحلية، كما أني سأضع إمكانات جمعية (كلنا أهل)، لمساعدة البلدية في تحقيق ما وجّه به الوزير. أما التفاصيل فسأتركها لها من باب حرصي على فصل واحترام السلطات".
وختم البيان: "تبقى مسؤولية النائب الرقابة والمساعدة في إيجاد الحلول من دون التدخل في مسؤوليات السلطات المحلية وسيبقى بابي مفتوحا أمام أي شخص يريد أن يعمل لصالح بلدته أيا تكن انتماءاته".