عقدت "هيئة العمل المشترك الفلسطينيّ" في منطقة صيدا، إجتماعاً في منزل أمين سرّ حركة "فتح" ماهر شبايطة في مخيّم عين الحلوة، في حضور ممثّلين عن القوى الوطنيّة والإسلاميّة، وقائد القوّة الأمنيّة المشتركة محمود العجوري، تمّ في خلاله البحث في الخطوات الّتي من شانها تحصين الوضع الأمنيّ داخل المخيّم.
وتقرّر بنتيجته "نشرت عناصر من القوّة الأمنيّة المشتركة بعد غدٍ الجمعة عند مداخل مدارس "الأونروا" الواقعة بين منطقتَي الطوارئ – الشّارع الفوقاني – بستان القدس مع انسحاب المسلّحين منها بالتزامن والتموضع عند مداخلها، في إطار الخطوة الثّالثة بعد تثبيت وقف إطلاق النّار وتعزيز القوّة المشتركة الفلسطينيّة ونشرها في حي الطيرة – الراس الأحمر والثاني عند سنترال البراق – مفرق بستان القدس، وترك تحديد وقت الانتشار لقائد القوّة، اللواء العجوري".
كما وجرى بحث الخطوة الرّابعة بعد إخلاءِ مدارس "الأونروا" وتموضع القوّة الأمنيّة عند مداخلها، بنشرِ عناصرها في حي حطين منعاً للاحتكاك، تمهيداً لعودة النّازحين، لتبقى القضيّة الأساس في سُبُل التّعامل مع قضيّة المطلوبين في جريمة اغتيال اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه.