الأبيض: العلاج الفيزيائيّ جزءٌ لا يتجزّأ من برنامج الرّعاية الصحيّة الأوّليّة

5 دقائق للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

نظمت نقابة المعالجين الفيزيائيين مؤتمرها السنوي في فندق الهيلتون- حبتور تحت عنوان "Moving Forward Embracing the Future" برعاية وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض وبحضوره، وبمشاركة ممثلة وزير الاعلام اليسار النداف، عضو لجنة الصحة النيابية النائب حيدر ناصر، ممثل المدير العام للأمن العام العقيد الطبيب الياس ايوب، ممثل المدير العام للأمن العام النقيب مارون بو عاصي، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي الرائد الطبيب طارق العجمي، ممثلة المدير العام للتعليم العالي عميدة الدراسات العليا والبحوث والتطوير الأكاديمي في جامعة بيروت العربية هانيا نقاش، رئيس اتحاد المعالجين الفيزيائيين في العالم مايكل لاندري، نقيبة المعالجين الفيزيائيين في فرنسا باسكال ماتيو، نقيب الأطباء في بيروت يوسف بخاش، نقيبة المختبرات ميرنا جرمانوس، نقيبة المهن البصرية نسرين الأشقر، ممثلين عن مختلف النقابات الصحية، رؤساء وعمداء الجامعات وحشد من المعالجين الفيزيائيين.


ورأى الأبيض أنّ "شعار هذه الحملة يركز على جوهر العلاج الفيزيائي ودوره في مجال الرعاية الصحية"، معتبرا انه "في ظل الوضع الصحي المأزوم يبقى العلاج الفيزيائي منارة نشطة وفعّالة خصوصاً مع العمل الذي يقوم به المعالجون الفيزيائيون والذي يبرز الاثر العميق في حياة المرضى ان من خلال التأهيل او الوقاية من الاصابات".


واذ شدد على أنّ "الرعاية الصحيّة الأوّليّة حجر الزّاوية لنظام صحّيّ قويّ ويلعب العلاج الفيزيائيّ دوراً أساسيّاً فيه"، ركز الأبيض على"سعي الوزارة الدؤوب إلى تحويل تركيز النظام الصحي من العلاج إلى الوقاية، وبذلك سيُصبح دور العلاج الفيزيائيّ أكثر وضوحاً، لذلك، تحرص الوزارة على التأكيد أن خدمات العلاج الفيزيائيّ جزءٌ لا يتجزأ من برنامج الرعاية الصحية الأولية واشترطت ادراجها في مراكز الرعاية الصحية الأولوية كشرطٍ للتَّعاقد معها".


وذكر أنَّ "العلاج الفيزيائيّ والتّأهيل كانا جزءاً أساسيّاً من خطّة العلاج السرطاني الوطنيّة التي أطلقتها الوزارة في تموز 2023".


اضاف: "لا يمكن المغالاة في التّأكيد على فوائد الرياضة التي ينصح بها الاختصاصيون، إذ إنّ النشاط البدنيّ المنتظم لا يُعزَّز الصّحّة البدنية فحسب، بل الصحة العقليّة أيضاً، وهو يعمل لمواجهة الأمراض المزمنة ويقلّل من تكاليف العناية الصحية ويضمن نشاط أهلنا وانتاجيتهم، وفي جوهر ذلك، معادلة بسيطة: تحرك أكثر تعش أفضل".


وأعاد الأبيض التّذكير بأنّه "في كانون الثاني من هذا العام، أطلقت الوزارة استراتيجية الصحة الوطنية وهي خارطة طريق لمستقبل الرّعاية الصحّيّة في لبنان"، ولفت إلى أنّ "مهنة العلاج الفيزيائيّ والقيم التي يُحافظ عليها المعالجون تتوافقُ وروح هذه الاستراتيجيّة"، متمنياً "تضافُر كلّ الجهود لتحويل المشهد الصحّيّ في لبنان إلى مشهدٍ أكثر عدالة وكفاءة لمصلحة المريض".


أخيراً، وجَّه التحية لنقابة المُعالجين الفيزيائيّين بنقيبتها وأعضاء مجلسها على جهودهم والتزامهم، مُجدّداً تأكيد دعم الوزارة الدائم لهم.


الجلسات

وكانت جلسة نقاش حول الأنظمة والقوانين المتعلّقة بمهنة العلاج الفيزيائيّ، أهميّة تطويرها وتطبيقها والمراقبة الفعالة لممارستها ومحاسبة المخالفين، فضلاً عن وجوب تنظيم العلاقة مع الإعلام وضمان نقل المعلومات بشكل صحيح وكيفية تطوير المهنة ومواكبة تقدمها على النطاق الوطنيّ والعالميّ، تحدث فيها عضو لجنة الصحة النيابية النائب حيدر ناصر، ممثلة وزير الاعلام اليسار نداف، ممثلة المدير العام للتعليم العالي هانيا نقاش، نقيب الأطباء في بيروت يوسف بخاش ونقيبة المعالجين الفيزيائيين سيدة ساسين.


وأدار النّقاش عضو المجلس التأديبيّ في النّقابة روجيه زيادة.


وفي الجلسات، تطرّقت ماتيو إلى تطوّر هذه المهنة في فرنسا خلال السنوات العشر الماضية.


بدورها، تناولت رئيسة لجنة الصّحّة العامّة في نقابة المعالجين الفيزيائيّين في فرنسا Aude Quesnot دور المعالج الفيزيائيّ في فحص كبار السن والتعامل معهم.


كذلك، أُقيمت جلسة حول دور العلاج الفيزيائيّ في رعاية مرضى السرطان في لبنان مع الدكتورة دينا بركات والدكتورة ماري أنطوانيت مهاوج، كما وتمّ التوقف عند اتباع النّهج الأفضل للنَّشاط البدنيّ في البيئة المهنيَّة مع الدكتورة سيلفيا بيلايو. أمَّا مسألة الصّحّة الجسديّة والعقليّة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، فكانت لها حصّة في الندوة مع الدكتور دوريس نفاع.


وتحدث لاندري عن أهمية العلاج الفيزيائي في حالات الطوارئ والحاجة الى الانتقال من السياسات الى الممارسات.


وكانت النّقابة قد سلّمت دروعاً تذكاريّة لرعاة الندوة: الوزير الأبيض، وزير الإعلام مُمثّلاً بالنداف، البروفيسور لاندري، النقيبة ماتيو والشركة اللبنانيّة-السويسريّة ممثلة ببولا عبد المسيح.


وعلى هامش النَّدوة، نُظّم معرض ضمّ أحدث التجهيزات في مضمار العلاج الفيزيائي.