بوريل يُؤكّد رفض الاتحاد الأوروبيّ فرض إسرائيل حصاراً مطبقاً على غزّة

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

أكد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثّلثاء معارضة التكتّل القاري فرض إسرائيل حصاراً مطبقاً على قطاع غزة بعد عملية حماس، مشيرا الى أن غالبية دول الاتحاد ترفض وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية.


وقال بوريل للصحافيين بعد مشاورات طارئة لوزراء خارجية الاتحاد، إنّ احترام القانون الدولي يعني "رفض قطع المياه والغذاء والكهرباء"، وهو ما كان أمر به وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت.


وقال لصحافيين في مسقط: "لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها لكن يجب أن يتم ذلك وفقاً للقانون الدوليّ والقانون الإنسانيّ، وبعض القرارات تتعارض مع هذا القانون الدولي".


وأشار إلى أنّ اجتماع الاتحاد الأوروبي دعا إلى إنشاء "ممرّاتٍ إنسانيّة لتسهيل مرور الأشخاص الّذين يريدون الفرار من قصف غزّة" عبر الحدود إلى مصر.


وبعد إشارات متضاربة من بروكسل بشأن مستقبل دعمها المالي للسلطة الفلسطينية، قال بوريل إن "الأغلبية الساحقة" من دول الاتحاد تُعارض تعليقها.


وتابع: "ليس الفلسطينيّون جميعاً إرهابيّين"، معتبراً أنّ "عقاباً جماعياً ضد جميع الفلسطينيين سيكون غير عادلٍ وغير مجد. سيكون ضدّ مصلحتنا وضدّ مصلحة السلام".


وكانت المفوضية الأوروبية أكدت مساء الاثنين أنها تُجري "إعادة تقييم" لمساعداتها التنمويّة للفلسطينيّين، وذلك بعد ساعاتٍ من إعلان المفوض الأوروبيّ المكلف الجوار وعمليات التوسيع أوليفر فارهيلي تعليق "المدفوعات كافة" للفلسطينيّين.


كذلك، يفترض أن يبحث الاتحاد الأوروبيّ في ما قد يكون المستقبل بالنّسبة إلى إسرائيل والفلسطينيّين.


وأوضح بوريل أنّه "يجب أن نعمل على أن يكون" الاتفاق قائماً على مبدأ دولتين، واحدة إسرائيلية والأخرى فلسطينية، ويكون "قابلاً للتطبيق لأننا لا نعرف أي حل آخر".


وقال بوريل إن وزير الخارجية الإسرائيلي والفلسطيني لم يُلبّيا الدعوة لإلقاء كلمة أمام اجتماع الاتحاد الأوروبي.