دانت العلاقات الاعلامية في حزب الله في بيان لها "الانحياز الأعمى والتجاهل المقصود والمتعمّد من قبل الامين العام للامم المتحدة وقوات اليونيفيل في لبنان ومن قبل الناطق الرسمي باسم البيت الابيض ومن قبل وكالة رويترز العالمية ومن قبل عدد من وسائل الاعلام العالمية الذين امتنعوا عمداً عن تسمية اسم الجهة التي أطلقت النار وقتلت الصحافي الشهيد عصام خليل العبد الله وجرحت عددًا آخر من الصحافيين من جنسيات متعدّدة".