أكد الجيش الإسرائيلي الأحد قتل قيادي في حماس كان مسؤولا عن مهاجمة تجمع سكاني إسرائيلي خلال الهجوم المباغت الذي شنته الحركة الإسلامية على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول الجاري.
وأعلنت إسرائيل قتل بلال القدرة وهو القيادي الثالث في حماس الذي تعلن إسرائيل مقتله منذ أن ردت على الهجوم الذي تعرضت له بقصف قطاع غزة ضمن عملية "السيوف الحديدية".
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لما قال إنه قصف على مبنى في خان يونس جنوب مدينة #غزة، قتل فيه قائد وحدة النخبة لـ #حماس بلال القدرة#عينك_على_العالم #فلسطين #إسرائيل pic.twitter.com/1nq6r6fbtb
— العين الإخبارية (@AlAinNews) October 15, 2023
وبحسب الجيش الإسرائيلي، قتل القدرة مساء السبت في قصف إسرائيلي على خانيونس، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن عملية تجمع "نيريم" وهي واحدة من عشرات العمليات التي نفذها عناصر حماس الذين عبروا الحدود.
وقالت تقارير إعلامية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في منازلهم في نيريم عندما حوصر السكان لتسع ساعات قبل أن تشتبك القوات الإسرائيلية مع عناصر حماس.
وأكدت إسرائيل في بيانها مقتل "عناصر آخرين من حماس والجهاد الإسلامي أيضا" في القصف الليلي الذي شنته طائرات مقاتلة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف ليل السبت "أكثر من مئة هدف عسكري في حي الزيتون ومدينة خانيونس وغرب جباليا" في قطاع غزة.
ووفقا لمتحدث باسم الجيش فإن واحدا من المقرات العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي التي تقول إنها تقاتل إلى جانب حماس، كان من بين الأهداف التي تم تدميرها.