طلبت زوجة فرنسي قتل خلال هجوم حماس في إسرائيل في السابع من تشرين الأول، القضاء الفرنسي توسيع نطاق تحقيقاته ليشمل مصادر تمويل الحركة الإسلامية الفلسطينية، على ما قال محاميها الثلثاء.
وطالبت زوجة الفرنسي مارك بيريز المولود في إسرائيل والذي قتل عن 51 عاماً، القضاء توسيع نطاق تحقيقه الذي باشره الخميس الماضي حول عمليات اغتيال على علاقة بمخطط إرهابي خصوصا، ليشمل شبهة غسل أموال في إطار مخطط إرهابي.
وتسعى زوجة بيريز الى أن يعمل القضاء الفرنسي على "تحديد مصادر تمويل" حركة حماس "والقنوات المستخدمة ودور محتمل لوسطاء ماليين فرنسيين وأوروبيين" في هذا الإطار على ما جاء في شكواها التي رفعتها الاثنين إلى النيابة العامة الوطنية لشؤون مكافحة الإرهاب ("بنات") واطلعت عليها فرانس برس.
وشدد المحامي ناتانييل مايستر على أنه "من الضروري جداً معرفة إن كانوا مانحين خاصين أو دولاً" مؤكداً أن "التحويلات المالية من روسيا غذّت" المجموعات "التي شاركت في هجمات السابع من تشرين الأول".
أضاف: "نتمنى أيضاً معرفة إن كان التمويل يستند كذلك إلى وسطاء ماليين فرنسيين، أنظمة مصرفية خصوصاً".
وبموازاة التحقيقات الإسرائيلية، باشرت النيابة العامة الوطنية الفرنسية لشؤون مكافحة الإرهاب في 12 تشرين الأول تحقيقاً تمهيديا حول الضحايا الفرنسيين.
والاثنين أعلن المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا مقتل الفرنسية الإسرائيلية سيلين بن دافيد-نجار ليرتفع بذلك عدد القتلى الفرنسيين إلى 20.