هل يصلح الحلزون صدفته بنفسه؟

دقيقة واحدة للقراءة

الحلزون لا يصمد من دون الصدفة الخارجية، فهي جزء أساسي من جسمه ولا يمكن الاستغناء عنها. وحتى أبسط ضرر تتعرّض له الصدفة قد يكون قاتلاً، فهو يجعل الحلزون معرّضاً لالتقاط العدوى وهجوم الحيوانات المفترسة. من الناحية الإيجابية، طوّر الحلزون الذي يحتفظ بصدفته طرقاً معقّدة لإصلاح الثقوب والشقوق الصغيرة. تبلغ نسبة الكالسيوم في الصدفة 95%. لا يكون هذا العنصر بحدّ ذاته قوياً جداً، لكن عند خلطه مع عناصر أخرى، لا سيما البروتينات، تصبح الصدفة أقوى بثلاثة آلاف مرة.

يصطفّ نسيج على شكل عباءة في الجهة الداخلية من الصدفة، ما يمنح الحلزون رواسب من الكالسيوم للحالات الطارئة. إذا تضرّرت تلك الصدفة، يُرسَل الكالسيوم من العباءة إلى القشرة. وعند تفريغ العباءة، تمدّ خلايا الدم المنطقة المتضررة بكميات كبيرة من كربونات الكالسيوم، ما يسهم في ترقيع الثقوب. قد يستفيد الناس مستقبلاً من قدرة الحلزون على إصلاح صدفته المتضرّرة. يأمل العلماء في تقليد عملية تجديد صدفة الحلزون لتسريع نمو العظام وتحسين مسار شفاء العظام المصابة.