جعجع لبرّي وميقاتي: لانتشار الجيش وسحب المسلّحين

3 دقائق للقراءة
شيا في عين التينة

لم تهدأ النداءات الدولية بضرورة تحييد الساحة اللبنانية عن ترددات الحرب الدائرة في غزة، وتواصلت تحذيرات الدول لرعاياها. وفي هذا السياق، وجّه سفير أوستراليا في لبنان أندرو بارنز رسالة تحذير إلى الأوستراليين الموجودين في لبنان.

بالتوازي، واصلت السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا جولاتها على المسؤولين فتوجّهت إلى عين التينة وعرضت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الأوضاع العامة.

إلى ذلك، أكد السفير البابوي في لبنان باولو بورجيا لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان على «تعميق أواصر الصداقة وتعزيزها بين البلدين». وطالب دريان «المراجع الدينية الإسلامية والمسيحية في العالم وفي مقدّمها الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان ورابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة بالضغط على المجتمع الدولي، وخاصة صنّاع القرار في الأمم المتحدة، لإيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة وبقية المناطق الفلسطينية احتراماً لكرامة الإنسان وحقوقه ليحل السلام والأمان في المنطقة».

وتوقف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع عند تصريح بري وميقاتي «مرات عديدة بأنّ لبنان يحترم قرارات الشرعيّة الدوليّة، ولا سيما القرار 1701»، وقال في بيان: «إذا كانا جادَّين بهذا الموقف عليهما أن يطلبا إذاً من الجيش اللبناني الانتشار في منطقة عمل القوات الدولية، كذلك دعوة بقية المسلحين، سواء كانوا لبنانيين أم فلسطينيين إلى الانسحاب من هذه المنطقة».

والأحداث في غزة كانت محور اجتماع الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله مع الأمين العام ‏لـ»حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين زياد نخالة ونائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة «حماس» الشيخ صالح العاروري، حيث «جرى تقييم للمواقف المتّخذة دولياً ‏وإقليمياً وما يجب على أطراف محور المقاومة القيام به في هذه المرحلة ‏الحساسة لتحقيق انتصار حقيقي للمقاومة في غزة وفلسطين، ووقف العدوان ‏الغادر والوحشي على شعبنا المظلوم والصامد في غزة وفي الضفة ‏الغربية وتمّ الاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة الدائمة للتطورات ‏بشكل يومي ودائم»، كما ذكر بيان العلاقات الاعلامية في «حزب الله».

وكان نصرالله تمنّى في رسالة خطيّة إلى المعنيين والوحدات والمؤسسات الإعلامية في «الحزب»، «اعتماد تسمية «الشهداء على طريق القدس» للشهداء الذين ارتقوا منذ 7 تشرين الأول الحالي».

وفي ملف النزوح، قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب بعد لقائه نائب المنسق الخاص للامم المتحدة عمران رضا: «لن نتفهّم، بعد نهاية الشهر الحالي، التأخير الحاصل في تسليم داتا النازحين وعدم الالتزام بالاتفاق الموقّع بيننا في وقت سابق»، في وقت أكد نواب بيروت الاولى: غسان حاصباني ونقولا صحناوي ونديم الجميل وهاكوب ترزيان وجهاد بقرادوني وجان طالوزيان، على «ضرورة تشدّد السلطات المختصة بتطبيق القانون لا سيما في ما يتعلق بـ: الايجارات التجارية والسكنية المخالفة، العمل غير القانوني، التجمعات الكبرى والتجول على الدراجات النارية بطريقة غير قانونية، الزامية تسجيل عقود الايجار في البلدية والكشف على الاقامات».