مجموعات مسلحة تواصل هجومها في شمال بورما

3 دقائق للقراءة

استولى تحالف يضم ثلاث مجموعات إتنية مسلحة تقف وراء قتال متواصل في شمال بورما على الحدود مع الصين، على عدة قواعد عسكرية السبت، حسبما أفادت وسائل إعلامية محلية.

واندلعت اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي في إقليم شان (شمال) الذي يفترض أن يقام فيه مشروع قطار فائق السرعة بمليارات الدولارات كجزء من خطة "طرق الحرير الجديدة" التي تروج لها بكين.

هذا الأسبوع، اشتدّ القتال الذي دفع أكثر من 23 ألف شخص إلى ترك منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

وشكّل جيش التحرير الوطني في تاونغ وجيش أراكان وجيش التحالف الديموقراطي الوطني البورمي تحالفًا يمكن أن يحشد 15 ألف رجل على الأقل، بحسب محلّلين. واعلن التحالف سيطرته على عشرات نقاط التفتيش العسكرية وأربع مدن وقطعه طرقًا تجارية مهمة مع الصين.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن استيلاء مقاتلي جيش التحرير الوطني في تاونغ السبت على نقطتَي تفتيش عسكري تسيطر عليهما ميليشيات موالية للنظام قرب مدينة لاشيو وهي أكبر مدينة في شمال إقليم شان.

وأعلن جيش التحالف الديموقراطي الوطني البورمي من جهته الاستيلاء على ثلاث نقاط تفتيش عسكرية في الشرق.

لم يعلّق المجلس العسكري البورمي بعد على الاشتباكات التي حدثت السبت.

لكن الخميس، وصف ناطق باسم المجلس العسكري التصريحات التي تفيد بأن المجموعات المسلحة استولت على عدة بلدات في إقليم شان بأنها "من باب الدعاية".

وأوقف مراسلون لوكالة فرانس برس السبت في إقليم يونان الصيني عند نقطة تفتيش للشرطة على بعد نحو خمسين كيلومترًا من معبر تشينشويهاو الحدودي الذي اعترف الجيش البورمي الأربعاء بأنه فقد السيطرة عليه.

وتقاتل هذه المجموعات السلطة المركزية منذ عقود من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية والحصول على الحكم الذاتي لإقليم شان.

وتثير أعمال العنف قلق الصين المجاورة، وهي واحدة من آخر الدول التي حافظت على علاقات مع المجموعة العسكرية البورمية المعزولة على الساحة الدولية والتي تزوّدها الأسلحة.

وحافظت الصين على علاقات مع بعض المجموعات الإتنية المسلحة في المنطقة الحدودية البورمية حيث تعيش مجموعات إتنية صينية.

بور-لبم/كبج/ص ك

Agence France-Presse ©