إعتبر رئيس لجنة الصحة النيابية بلال عبدالله في بيان أنّ "إستهداف مستشفى ميس الجبل في جنوب لبنان، يؤكد أنّ العدو الإسرائيليّ لا يعترفُ بالمواثيق الدوليّة، ولا يقيم وزناً لأي إعتباراتٍ إنسانيّة أو أخلاقيّة"، داعياً المجتمع الدوليّ إلى "ردع ومعاقبة العدو على هذه الممارسات".
وقال عبدالله :"ها هو العدو الاسرائيلي يثبت من جديد همجيته، وعدم احترامه او التزامه بعدم التعرض للمستشفيات والمدارس وأماكن تجمّع المدنيين. إنّ استهداف مستشفى ميس الجبل في جنوب لبنان، يؤكد أنّ هذا العدو لا يعترف بالمواثيق الدولية، ولا يُقيم وزناً لأي اعتباراتٍ إنسانيّة أو أخلاقيّة، وهذا ما شهدناه في غزة، وخصوصاً في جريمة مستشفى المعمداني. إنّ الإدانة والاستنكار لهذا العمل الجبان غير كافيَين، فعلى المجتمع الدوليّ واجبُ ردع ومعاقبة هذه الممارسات والأفعال المجرمة أو أقلّه فرض وقف إطلاق النار في غزة وجنوب لبنان، للحدّ من المزيد من الضحايا المدنيّين الأبرياء".
وختم عبدالله :"من المعيب طبعاً، أن تستمرَّ إزدواجيّة المعايير والمفاهيم عندما تعني المسألة قضيّة الشعب الفلسطينيّ المحقة او الاعتداء على لبنان والخرق المتكرّر لقرار مجلس الأمن 1701. التحية لغزة ولأهلها الصّامدين الصّابرين، وكلّ التضامن مع أهلنا في الجنوب، ومع إدارة وأطبّاء مستشفى ميس الجبل والعاملين الصحيّين فيها".