تُرسَل للمرة الأولى إلى محطة الفضاء الدولية «عُضيّات أدمغة»، وهي هياكل خلوية صغيرة مزروعة بالمختبر تسمّى أيضاً «الأدمغة الصغيرة»، مستمدّة من خلايا بشرية، بهدف استكشاف آثار انعدام الوزن على الشيخوخة وتكوين فهم أفضل لبعض الأمراض المرتبطة بها. وانطلقت تجربة «الشيخوخة الدماغية»، التي أعدّها علماء من معهد «باستور» أمس في كبسولة «دراغون»، يحملها صاروخ «فالكون 9» من قاعدة «كاب كانافيرال» بفلوريدا.
وقالت رئيسة مختبر الشيخوخة في معهد «باستور» ميريا ريتشيتي: «إنّ الأدمغة الصغيرة ُتتيح دراسة عملية الشيخوخة، وهو أمر غير ممكن على الأفراد الأحياء ما لم يتم إجراء خزعة». ومن المقرّر أن تبقى الأدمغة الصغيرة لمدة 33 يوماً في محطة الفضاء الدولية حيث سيكون رواد الفضاء مسؤولين عن مراقبة ظروف زرعها. ولدى إعادتها من الفضاء، ستُقارن بأدمغة مزروعة في مختبرات الأرض.