"أفاتار" في نيوزيلندا

دقيقتان للقراءة

تمكن طاقم عمل الجزء الثاني من فيلم أفاتار من الدخول الى نيوزيلندا، بعد استغلال ثغرة تتيح للأجانب عبور الحدود.

ونشر المنتج جون لانداو صورة لوصول طاقم العمل على صفحته على "إنستغرام" وعلّق عليها بالقول: "لقد وصلنا الى نيوزيلندا. الآن تبدأ فترة حجرنا الصحي لمدة 14 يوماً".

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن في مؤتمر صحفي أمس إن طاقم عمل الفيلم قد استأجر فندقاً صغيراً للحجر في ولينجتون، مضيفة أن الحكومة "وافقت على دخولهم البلاد".

وأضافت أن الحكومة اتخذت إجراءات لضمان سلامة طاقم العمل ومتابعتهم في الحجر الصحي.

ووصفت رابطة نيوزيلندا للهجرة والاستثمار هذا الاستثناء بأنه "غير عادل". وقال رئيس الرابطة جون رانسون إن هناك 60 ألف مهاجر يحملون تصاريح عمل سارية ولم يتمكنوا من دخول نيوزيلندا.

وأضاف: "الكثيرون استقالوا من وظائفهم، وباعوا منازلهم وكانوا في انتظار السفر إلى نيوزيلندا"، لافتاً إلى أن الشركات سعت للحصول على موافقات لإدخال العمال ولكنها لم تحصل عليها.

يشار إلى أنه في إطار جهود احتواء فيروس كورونا، يُسمح فقط للمواطنين النيوزيلنديين والمقيمين بدخول البلاد منذ 19 آذار الماضي.

ولفتت أرديرن إلى أنه "تم السماح لأكثر من 2000 استثناء، من بينها 150 استثناء" لأسباب "إقتصادية".