دان وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي صمت مجلس الأمن الدولي إزاء "الهمجية" في اقتحام الجيش الإسرائيلي لمجمّع الشفاء الطبي في قطاع غزة، معتبراً أنه يغطّي بذلك "جرائم الحرب".
وكتب الصفدي عبر منصّة "إكس" إن "كارثة مستشفى الشفاء تجسّد الهمجية التي يتيح صمت مجلس الأمن استمرارها".
أضاف: "ندين صمت مجلس الأمن على هذه الوحشية، على حرمان الرضع حاضناتهم في المستشفى"، مشيراً إلى ان "هذا الصمت يغطي جرائم الحرب، صمت لا يمكن تبريره أو قبوله، على المجلس تحمل مسؤولياته".
أما فرنسا فأعربت عن "قلقها البالغ" إزاء اقتحام القوات الاسرائيلية لمجمع الشفاء الطبي، معتبرة أن الفلسطينيين "يجب ألا يدفعوا ثمن جرائم حماس".
كما أكدت وزارة الخارجية الفرنسية انه "لا يجوز استخدام البنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية".
وشددت باريس على "الضرورة المطلقة لامتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي الذي ينص بشكل خاص على حماية البنية التحتية للمستشفيات ويفرض في جميع الأوقات وفي جميع الأماكن مبادئ واضحة للتمييز والضرورة والتناسب والحذر"، بحسب بيان الخارجية.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إسرائيل الى وقف "القتل الأعمى للفلسطينيين في غزة"، مشيراً الى ان بلاده تعتزم العمل على "الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
بدوره، حضّ رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، إسرائيل على ممارسة "أقصى درجات ضبط النّفس"، مشدّداً على ضرورة وقف قتل "النساء والأطفال والرضّع" في الحرب بين الدولة العبرية وحركة حماس في قطاع غزة.
وحضّ ترودو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".