نيران الجنوب تُعطّل الإتصالات وتتخطّى الليطاني و"الحزب" يُطَمئن "الخائفين"

الراعي يربط التمديد للقائد بـ1701: أيّها المعطّلون لا تتلاعبوا بالجيش

01 : 59

الربط بين قيادة الجيش والقرار 1701، كما فعل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس، هو الأول من نوعه في مرحلة صاخبة ترافق استحقاق المؤسسة العسكرية. فهذا الربط يأتي قبل 48 ساعة من انعقاد مجلس الأمن لتقييم مرحلة تطبيق القرار الذي يجتاز منعطفاً معقداً في المواجهات الدائرة على الحدود الجنوبية. فهل ثمة معطيات دعت الراعي الى رفع مستوى التنبيه من «التلاعب» بهذا الاستحقاق من خلال الذهاب الى تعيين قائد جديد للجيش؟

في حدود المعلومات المتداولة، فإنّ الاهتمام الدولي بتفعيل تطبيق القرار 1701 يأخذ في الاعتبار دور الجيش الأساسي على هذا المستوى. وكان هذا الأمر واضحاً في التحضيرات التي قام بها ممثلو الأمم المتحدة خلال الأسابيع القليلة الماضية في لقاءات التشاور مع المسؤولين والقيادات السياسية.

وفي هذا السياق، قال البطريرك الراعي في عظته أمس إنّ موضوع القيادة مرتبط بـ»حفظ الأمن على كامل الأراضي اللبنانيّة والحدود، ولا سيما في الجنوب، بموجب قرار مجلس الأمن 1701»، وإنّ «أي تغيير على مستوى القيادة العليا في مؤسّسة الجيش يحتاج إلى الحكمة والتروّي، ولا يجب استغلاله لمآرب سياسيّة شخصيّة». وحذّر الراعي «المعطّلين» فقال: «لا يحقّ لكم أن تتلاعبوا باستقرار المؤسّسات، وعلى رأسها مؤسّسة الجيش...».

وفي سياق متصل، وضع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد التعقيدات التي ترافق بت ملف قيادة الجيش في إطار ما سمّاه «بعض الحساسيات والتنافسات الصغيرة».

ومن ملف قيادة الجيش الى ملف الجنوب الذي كان حاضراً في موقف رعد الذي «طمأن» من سمّاهم «الخائفين» من التصعيد الجاري جنوباً، فقال إنه «محسوب».

وفي سياق متصل، أعلنت أمس شركة «ألفا» للاتصالات الخلوية في لبنان على حسابها على انستغرام أنّ «محطة محيبيب الرئيسية في قضاء مرجعيون تعرّضت لتدمير جزئي نتيجة قصف إسرائيلي». وهي محطة تغذّي خمس محطات أخرى.

وأدّى ذلك وفق الشركة إلى «تعطّل المحطات الست وانقطاع الخدمة عن كامل المناطق التي تتغذّى من هذه المحطات».

ولاحقاً، أعلن المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أنه «تمّ التعاون بين شركتي «تاتش» و»ألفا» لتفعيل خدمة التجوال المحلّي في ما يقارب عشرين موقعاً على طول الحدود الجنوبية، بهدف تلبية مستخدمي شركة «ألفا» الذين تأثرت الخدمة لديهم جراء الاعتداء على محطة «ألفا» في محيبيب، كما لتأمين اتصال بديل دائم لكل مستخدمي «تاتش» و»ألفا» في حال طرأ عطل آخر».

وسبق هذا القصف الاسرائيلي الأول من نوعه، إغارة الطيران الاسرائيلي السبت الماضي على مصنع للألومينيوم بين بلدتي الكفور وتول في قضاء النبطية، ما أدى الى احتراقه بالكامل طوال ساعات. ويقع المصنع على بعد حوالى 15 كيلومتراً من الحدود الجنوبية، ما يعني أن الضربة وقعت في عمق الأراضي اللبنانية، وتحديداً شمال الليطاني، أي خارج منطقة عمليات القرار 1701.

من جهته، أعلن «حزب الله» أمس أنه هاجم نحو عشرة مواقع إسرائيلية حدودية.


MISS 3