تبنّى المتمرّدون الحوثيون في بيان، إطلاق دفعة من الصواريخ المجنّحة، اليوم الاربعاء، على أهداف عسكرية إسرائيلية في أم الرشراش ايلات جنوب اسرائيل.
تزامناً، حذّر الحوثيون، من وصفهم بـ "حلفاء إسرائيل"، من أنّهم أصبحوا أيضاً "هدفاً مشروعاً" في مضيق باب المندب، بعد احتجازهم نهاية الأسبوع الماضي سفينة شحن مرتبطة برجل أعمال إسرائيلي ردّاً على حرب الدولة العبرية على غزة.
وأكد قائد القوات البحرية التابعة للمتمرّدين اليمنيين اللواء محمد فضل عبدالنبي، اليوم الاربعاء، من على متن السفينة المحتجزة أنّ "المتحالفين مع العدو الصهيوني والذي يؤمّنون له المرور في باب المندب يعتبرون أيضاً هدفاً مشروعاً".
وظهر عبدالنبي في مقطع فيديو نشره الإعلام الحربي التابع للحوثيين عبر منصّة "إكس"، مصرّحاً: "نقول للكيان الصهيوني إن باب المندب خط أحمر ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي وإن أي سفينة مدنية أو عسكرية (تابعة له) تُعتبر هدفاً مشروعاً".
وردّد عناصر في القوات البحرية كانوا يقفون إلى جانبه شعار "الموت لأميركا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام لبيك يا أقصى".
وأظهر الفيديو أيضًا مجموعة أشخاص قُدّموا على أنهم طاقم السفينة يستمعون إلى عبدالنبي يتحدث إليهم.
وخلال جولة لصحافيين على متن السفينة الأربعاء، قال وزير الإعلام في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليّاً، ضيف الله الشامي: "رأينا التحركات الأميركية والفرنسية والألمانية والبريطانية لمساندة الكيان الصهيوني الغاصب، لذلك شرعًا وقانونًا أن يكون لشعوب أمتنا الإسلامية ومنها اليمن... دور".
أضاف: "عملية الاستيلاء على هذه السفينة تأتي في إطار نصرة إخواننا في فلسطين... وضغطًا على العدو الصهيوني".