بري يدعو إلى جلسة تشريعية... والمجلس الشيعي في بكركي

02 : 00

في تطوّر لافت على ضفتيّ القيادات الشيعية الزمنية والروحية، صدرت أمس مواقف عن رئيس مجلس النواب نبيه بري والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى تلاقي القيادات المماثلة على الضفة المسيحية. وأعلن الرئيس بري أنه سيدعو الى جلسة تشريعية في النصف الأول من الشهر المقبل بجدول متكامل. وأضاف: «إذا حضر حزب «القوات اللبنانية» الى الجلسة أهلاً وسهلاً. وإذا لم يحضر النواب فإنهم يناقضون أنفسهم بأنفسِهم في هذه الحالة».

وعن إشكالية قيادة الجيش، أوضح أنّ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل يريد «التعيين»، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع يريد «التمديد». وقال: «وبيزعلوا مني لما بقول المشكل مسيحي مسيحي». وأكد أنّ «الخيارات محصورة بين التعيين أو التمديد ولا خيار ثالث ولا تكليف».

وعن الاشتباكات على الحدود، اعتبر بري أنّ «حزب الله» «يحافظ على قواعد الاشتباك منذ اليوم الأول وأهدافه عسكرية، بينما الجيش الإسرائيلي مستمر في مجازره». وعن الهدنة، قال: «شو بصير بغزة بصير بلبنان».

وفي بكركي، توافق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، على ضرورة التعجيل في عقد قمة روحية لمناقشة الأوضاع السائدة في لبنان والمنطقة في هذه الظروف العصيبة. ووافق الراعي الخطيب على استضافة المجلس القمة في الحازمية.