الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يزور كوبا

دقيقتان للقراءة

بدأ الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان إيمون غيلمور الخميس زيارة لهافانا تستمر يومين يناقش خلالها خصوصا مصير مئات المتظاهرين الذين سجنوا عقب تظاهرات 11 تموز/يوليو 2021. 

وكتب الدبلوماسي الايرلندي في حسابه بمنصة إكس "في هافانا، في بداية زيارتي التي تستغرق يومين للمشاركة في ترؤس الحوار بين الاتحاد الأوروبي وكوبا بشأن حقوق الإنسان (...) وللاجتماع بالحكومة والمؤسسات والمجتمع المدني". 

تندرج هذه الزيارة في إطار اتفاق الحوار السياسي والتعاون بين كوبا والاتحاد الأوروبي، الساري منذ 2017، وتأتي بعد ستة أشهر على زيارة مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل.

وذكر بوريل أن غيلمور سيناقش في كوبا "الوضع الذي نشأ قبل وأثناء وبعد التظاهرات والتوقيفات في تموز/يوليو 2021".

في 11 تموز/يوليو 2021، خرج آلاف الكوبيين إلى الشوارع للمطالبة بمزيد من الحرية وبظروف معيشية أفضل. وقد خلفت تلك التظاهرات غير المسبوقة منذ ثورة 1959، قتيلا وعشرات الجرحى في حين أوقِف نحو ألف شخص. وتتهم هافانا واشنطن بتدبير تلك الاحتجاجات. 

واستنادا إلى أحدث الأرقام الرسمية، حُكم على ما لا يقل عن 500 متظاهر، أحيانا بالسجن لمدة تصل إلى 25 عاما. وأفادت منظمات غير حكومية بسجن 700 متظاهر.

وبحسب عدد من المنظمات الحقوقية والسفارة الأميركية في هافانا، ثمة نحو ألف سجين سياسي قيد الاحتجاز في الجزيرة. 

وتعدّ زيارة الدبلوماسي الأوروبي الذي يلتقي أعضاء الحكومة الكوبية الجمعة "جزءا من نهج الاتحاد الأوروبي القائم على التزام بنّاء ولكن نقدي حيال كوبا".

خلال يومه الأول في هافانا، زار غيلمور خصوصا البرلمان الكوبي حيث تحدث مع نواب ومع نائبة رئيس المؤسسة آنا ماري ماتشادو وفق وسائل الإعلام الحكومية.

وذكرت وكالة برينسا لاتينا أن الدبلوماسي "أخذ علما بعمل المشرعين في مجال حقوق الإنسان".

لب-جب/جص 

Agence France-Presse ©