إسرائيل تنتظرُ إطلاق سراح الرّهائن مع دخول الهدنة حيّز التّنفيذ

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تنتظر إسرائيل اليوم الجمعة إطلاق سراح نساء وأطفال رهائن أخذوا إلى قطاع غزة في الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الاول الماضي.


وينتظر الإفراج عن الدفعة الأولى من الرّهائن التي تضم 13 امرأةً وطفلاً قرابة السّاعة 16,00 (14,00 ت غ) ويلي ذلك إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.


وأكد المستشار القانوني لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زيف أغمون، للصحافيين أنّ إسرائيل "ستلتزم بالاتفاق، وهو ما لا نستطيع أن نقوله عن حماس".


أضاف: "مع منظمة إرهابيّة مثل حماس، كل ما سيحدث في الأيام المقبلة هو معجزة".


وبدأ صباح الجمعة سريان هدنة من أربعة أيام بين إسرائيل وحماس في قطاع غزّة، في أول تهدئة منذ بدء الحرب التي سقط فيها آلاف القتلى.


وفي السّابع من تشرين الأوّل، شنّت حماس هجوماً غير مسبوقٍ على إسرائيل تسبَّب بمقتل 1200 شخصٍ غالبيّتهم مدنيّون، حسب السلطات الإسرائيلية.


وتحتجزُ حماس وفصائل فلسطينيّة أخرى نحو 240 رهينةً في قطاع غزّة منذ الهجوم.


وتُنفِّذ إسرائيل قصفاً مدمّراً على غزّة أوقع 14854 قتيلاً، حسب حكومة حماس.


وأوضح اغمون أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستقوم باستقبال الرهائن إمّا فرديّاً أو كمجموعة، وأخذهم إلى الحدود لتسليمهم إلى الجيش الاسرائيلي.


وأكّد اغمون أنّ مسؤولين عسكريّين "سيقومون بمقابلة كلّ رهينة والتعرف عليهم جسديا وعبر اللائحة للتأكد" من صحة هويتهم.


وسيقوم أطباء بإجراء "فحص جسدي كامل" لكل رهينة يطلق سراحها، ثم سيجرون مكالمات هاتفية مع أهاليهم سيراقبها متخصصون.


أضاف: "هذا أمر مهم للغاية لأنه لا يوجد أي اتصال مع الرهائن، نحن لا نعرف ما الذي يعرفونه".


وبحسب اغمون، "الكثير من الناس لديهم أفراد من عائلات لم يعودوا على قيد الحياة، وهناك أطفال قُتل آباؤهم، وأشقاء قُتلوا أيضاً".