أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، "تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين، حتّى تلتزم إسرائيل ببنود اتفاقيّة الهدنة الموقعة".
وقالت "القسام" عبر "تلغرام": "تقرّر تأخير إطلاق سراح الدّفعة الثّانية من الأسرى حتّى يلتزم الإحتلال ببنود الاتّفاق المتعلّقة بإدخال الشّاحنات الإغاثيّة لشمال القطاع، وعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتّفق عليها".
وفي وقتٍ سابق، قالت القناة 12 الإسرائيليّة: "مصادر أمنيّة تقول إنّ أسباباً فنّيّة وراء تأخّر بدء عملية الإفراج عن المُحتجزين الإسرائيليّين".
استياء فلسطيني
في قت سابق اليوم، قال رئيس هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية، قدورة فارس إن "هناك استياء كبيرا لدى الفصائل من التلاعب بلوائح الأسرى".
أضاف: "الاتفاق نصّ على تحرير الأسرى حسب الأقدمية لكنّ إسرائيل لم تلتزم به".
أرقام الدفعة متغيرة
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال لقناة بي.إف.إم الفرنسية إنّه من المقرر أن تُفرج حماس عن 13 إسرائيلياً اليوم مقابل إطلاق سراح 39 سجيناً فلسطينياً.
وجاء ذلك رغم أن أرقاما أولية تحدثت عن أن الدفعة الثانية من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، 42 أسيرا فلسطينيا، مقابل 14 أسيرا إسرائيليا.
وذكرت مصادر أمنية مصرية في وقت سابق إنها تلقت قائمة من حماس بأسماء 14 رهينة سيتم إطلاق سراحهم اليوم".
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن مصدراً سياسياً إسرائيليا يُؤكّد وجود صعوبات بإطلاق سراح الدفعة الثانية من المحتجزين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تبادل الأسرى والمحتجزين اليوم تأخر بانتظار إتمام دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
خلفية عن الصفقة
وبحسب الصفقة، فإنه مقابل إطلاق إسرائيل سراح 3 أسرى فلسطينيين، تفرج حماس عن أسير إسرائيلي، ضمن ما اتفق عليه خلال الهدنة التي جرى التوصل إليها لمدة أربعة أيام، بحيث تفرج حماس عن 50 أسيرا إسرائيليا مقابل إفراج إسرائيل عن 150 أسيرا فلسطينيا من سجونها.