الرئيس الكيني يتعهد العمل لمواجهة الفيضانات المدمرة في بلاده

3 دقائق للقراءة

أكد الرئيس الكيني وليام روتو السبت عزمه على اتخاذ إجراءات لمواجهة كارثة الفيضانات التي أودت حتى الآن ب70 شخصا وشردت عشرات الآلاف، واصفا الأمر بأنه "وضع طارئ". 

وتشهد كينيا مع جارتيها الصومال وإثيوبيا فيضانات مدمرة بسبب الأمطار الغزيرة الناتجة من ظاهرة النينو المناخية، في أعقاب أسوأ موجة جفاف شهدتها هذه الدول منذ أربعة عقود.

وقال روتو بعد اجتماعه إلى فرق مختلفة من أجهزة الطوارئ إن مجلس الوزراء سيجتمع الاثنين لمناقشة توصيات بشأن إدارة الأزمة. 

وأضاف في كلمة ألقاها في قصر الرئاسة "للأسف فقدنا 70 شخصا في أنحاء كينيا بسبب هذه الأمطار ونزحت نحو 36,160 أسرة حتى الآن". 

ووصف كينيا بأنها "غارقة"، محذرا من أن الأرصاد الجوية تتوقع هطول مزيد من الأمطار، ما يزيد من خطر حدوث مزيد من الفيضانات. 

وتابع "لذلك علينا أن نستعد لحالة الطوارئ التي ستترتب على ذلك".

وقال روتو إن المياه جرفت العديد من الطرق، خصوصا في الجزء الشمالي من كينيا، ما أعاق وصول الشاحنات المحمّلة بالأغذية والأدوية والوقود إلى العديد من المناطق. 

وأشار إلى استدعاء الجيش الكيني لنقل الإمدادات جوا إلى القرى المنكوبة، وأيضا تخصيص الحكومة 2,4 مليار شلن (نحو 16 مليون دولار) لتوفير الغذاء للنازحين. 

وكشف الرئيس الكيني عن ظهور إصابات بالكوليرا والملاريا في بعض المناطق، لافتا الى أن أمن كينيا تأثر أيضا بدون إعطاء تفاصيل. 

وتعرض روتو لانتقادات شديدة بسبب إعلانه الشهر الماضي أن بلاده بمنأى عن أمطار ظاهرة النينو وأنها ستشهد فقط مجرد أمطار غزيرة "لن تكون مدمرة". 

وفي الوقت نفسه، قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والصليب الأحمر الكيني إنهما وجها نداءً عاجلا لجمع نحو 20 مليون دولار للمساعدة في مواجهة الكارثة. 

وقال أحمد إدريس الأمين العام للصليب الأحمر الكيني في بيان الجمعة "نتعامل مع وضع حيث مجتمعات بأكملها غمرتها المياه أو حوصرت"، مشيرا إلى أن قطع الطرق أدى إلى تعطيل إيصال الإمدادات.

وأكد الحاجة إلى "توفير الأغذية والمياه النظيفة والإمدادات الطبية بشكل عاجل لتجنب وقوع كارثة إنسانية".

تخو/سام/ب ق

Agence France-Presse ©