قال شارل بليه غوديه أحد أركان نظام الرئيس السابق لساحل العاج لوران غباغبو، إن الانتخابات الرئاسية للعام 2025 "لن تُكتب من دوني"، على الرغم من صدور حكم قضائي يمنعه من الترشح للاستحقاق.
وقال رئيس حزب "المؤتمر الإفريقي للعدالة والمساواة بين الشعوب" في تصريح لصحافيين غداة مؤتمر حزبه، إن الانتخابات الرئاسية للعام "2025 لن تُكتب من دوني. في العام 2025 سيُحسب حسابي".
ولم يقدّم الحزب مرشحين للانتخابات الإقليمية والبلدية التي أجريت في أيلول/سبتمبر.
وشدّد بليه غوديه على أنه "خيار" لكنه لفت إلى أن "عدم خوض (الانتخابات) المحلية لا يعني أننا لسنا موجودين على الأرض. نحن موجودون على الأرض وفي أذهان العاجيين".
وكان من المقرر أن يخاطب شارل بليه غوديه العاجيين خلال تجمّع الأحد في يوبوغون، الحي الشعبي الواقع في غرب أبيدجان، لكن السلطات ألغت التجمّع في نهاية المطاف بسبب ما قال إنه "خطر أمني"، مشددا على احترامه هذا القرار.
وقال "نناضل لكي تكون لساحل العاج هيئة انتخابية ذات مصداقية وشفافة قادرة على تجنيب العاجيين التوترات"، من دون أن يخوض في تفاصيل برنامج انتخابي.
وعاد شارل بليه غوديه إلى ساحل العاج في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، بعدما برأته المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في آذار/مارس 2021 من جرائم يعتقد أنها ارتكبت إبان الأزمة التي أعقبت انتخابات 2010-2011، على غرار لوران غباغبو.
وكان فوز الحسن وتارا في انتخابات 2010 الرئاسية التي رفض غباغبو الاعتراف بنتائجها، قد أفضى إلى أزمة أسفرت عن نحو ثلاثة آلاف قتيل.
وعاد بليه غوديه إلى البلاد بموافقة سلطات أبيدجان، لكن حكما بحبسه 20 عاما لإدانته بوقائع على صلة بالأزمة التي أعقبت الانتخابات لا يزال قائما.
ويمنعه هذا القرار القضائي من خوض الانتخابات.
بام/ود/ب ق
Agence France-Presse ©