تظاهر عشرات آلاف المغاربة الأحد في الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للبلاد، لإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتعليق العلاقات التي تقيمها المملكة مع إسرائيل منذ أواخر 2020.
والجمعة، دخلت هدنة لمدة أربعة أيام حيز التنفيذ في غزة، وذلك بعد سبعة أسابيع على الحرب بين إسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.
واندلعت الحرب على أثر هجوم مباغت غير مسبوق شنّته الحركة على الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وقالت النائبة الاشتراكية نبيلة منيب في تصريح لوكالة فرانس برس "ما نحتاجه ليس هدنة بل وقف نهائي لإطلاق النار" وذلك لإعطاء فرصة "للسلام، ولإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، عاصمتها القدس"، داعية أيضا إلى "عودة جميع منفيي الشتات الفلسطيني" وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وأفاد مراسل فرانس برس بأن المتظاهرين الذين لوحوا بالأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفيات الفلسطينية، طالبوا بقطع العلاقات بين إسرائيل والمغرب بعد ثلاث سنوات على تطبيعها ضمن اتفاق بين إسرائيل ودول عربية عدة برعاية واشنطن.
وقال حسن باحدو، عضو الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع وهي الجهة الداعية للتجمّع وتضم أحزابا من اليسار وإسلاميين "نندد بجميع الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ونشد على يد اخواننا في حماس وفصائل المقاومة الإسلامية. نحن معهم ان شاء الله حتى النصر".
وأضاف "ندين أيضا صمت الأنظمة العربية المقصرة المتحالفة مع الكيان الصهيوني".
وكانت التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني قد انحسرت في المغرب في السنوات الأخيرة، لكن الحرب في غزة أعطتها زخما جديدا.
وقالت طبيبة أمراض القلب صفاء عبد الرزاق لوكالة فرانس برس "نحن هنا، +أطباء من أجل فلسطين+، لإدانة العدوان الإسرائيلي على إخواننا الفلسطينيين وأيضا ضد زملائنا الأطباء الذين يتعرضون للتعذيب والاستشهاد في غزة".
ستر-كغو/ود/ب ق
Agence France-Presse ©