تجمّع نحو 40 ناشطًا من اليمين المتطرف في فرنسا بوسط بلدة رومان-سور-إيزير (جنوب شرق) الأحد في إطار سلسلة من الاحتجاجات اليمينية على مقتل فتى الأسبوع الماضي على أيدي شبّان تهجّموا عليه.
ووجهت اتهامات إلى تسعة شبان بينهم ثلاثة قاصرين بعضهم معروف لدى الشرطة، لأسباب مختلفة بينها "القتل الجماعي المنظم" في ما يتعلق بمصرع الشاب توما (16 عامًا) في 19 تشرين الثاني/نوفمبر متأثرًا بجروح بعدما طُعن في حفل قروي قرب رومان-سور-إيزير.
وأُصيب ثمانية آخرون في الهجوم.
ولم يكشف التحقيق بعد عن ملابسات الهجوم الذي أثار سلسلة من الردود العنيفة من اليمين واليمين المتطرف على صلة بموضوع انعدام الأمن والهجرة. واتهم البعض "أوغادًا" بـ"عنصرية مناهضة للبيض".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد ندد بـ"اغتيال مروّع (...) أثّر علينا جميعًا".
ويشير التحقيق حتى الآن إلى أن أعمال العنف في 19 تشرين الثاني/نوفمبر حدثت "لسبب غير مجد" ولم تكن هجومًا متعمدًا يستهدف ضيوف الحفل بسبب انتمائهم إلى "عرق أو إثنية أو ديانة معيّنة مفترضة"، بحسب المدعي العام في مدينة فالانس المجاورة.
تلل/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©