الهدنة بين إسرائيل وحماس دخلت يومها الأخير... ومحادثات جارية لتمديدها

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

دخلت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي أتاحت الإفراج عن رهائن وأسرى وإدخال مساعدات طارئة إلى قطاع غزة، يومها الرابع والأخير، الاثنين، وسط محادثات جارية لتمديدها.



وقالت حماس في بيان ليل الأحد - الاثنين إنّها تسعى إلى "تمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأيام الأربعة" بهدف "زيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين" كما ورد في اتفاق الهدنة.



وقال مصدر قريب من حماس إن الحركة "أبلغت الوسطاء موافقة فصائل المقاومة على تمديد الهدنة الحالية ما بين يومين إلى أربعة أيام".




وتم الاتفاق بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر ودخل حيز التنفيذ الجمعة ونص على هدنة من أربعة أيام يفرج خلالها عن خمسين رهينة لدى حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيراً فلسطينياً وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة.



منذ الجمعة، أطلِق سراح 39 رهينة بموجب الاتفاق - إضافة إلى 24 رهينة من خارج الاتفاق معظمهم تايلانديون يعملون في إسرائيل - فضلاً عن 117 أسيراً فلسطينياً.

ويمكن تمديد الهدنة شرط إفراج الحركة الفلسطينية عن 10 رهائن إضافيين كل يوم، في مقابل إطلاق سراح مزيد من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.



من بين المفرج عنهم الأحد الطفلة أبيغايل التي تحمل الجنسية الأميركية وهي في عامها الرابع وقد تيتمت خلال الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول.



وقال مسؤول أميركي رفيع إن والدة أبيغايل قُتلت على مرأى منها وإن والدها حاول حمايتها قبل أن يُقتل بدوره. من ثم فرّت الطفلة إلى منزل عائلة مجاورة لكنها أخِذت رهينة.

استناداً إلى الجيش الإسرائيلي، كانت الطفلة في الثالثة عندما خطِفت وبلغت عامها الرابع خلال احتجازها لدى حماس.



وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الطفلة "عانت صدمة رهيبة"، معبّراً، على غرار فرنسا، عن رغبته في تمديد الهدنة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي تحدث مع بايدن، إن أبيغايل "لم يعد لديها أهل لكنّ لديها بلداً كاملاً يحتضنها. سنعتني بها جيداً".



وأضاف نتانياهو أن ثمة ترتيبات "للإفراج عن 10 رهائن آخرين كل يوم، وهذه نعمة. لكني أخبرت الرئيس أيضاً أنّنا سنعود بعد الاتفاق إلى هدفنا: "القضاء على حماس والتأكد من أن قطاع غزة لم يعد ما كان عليه" في السابق.



من المقرّر أن يطلب نتانياهو من الحكومة الاثنين ميزانية "حرب" بقيمة 30 مليار شيكل (7,3 مليارات يورو). وهو كان دعا الأحد من غزة إلى تحقيق "النصر"، وذلك خلال أول زيارة للقطاع يجريها رئيس حكومة إسرائيلي منذ الانسحاب الإسرائيلي منه عام 2005.