أكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين ومسؤول الساحة اللبنانية الشيخ علي أبو شاهين، أن "معركة طوفان الأقصى هي من أهم المعارك الّتي خاضتها المقاومة الفلسطينيّة مع العدو الصهيوني منذ نكبة عام 1948".
وأشار أبو شاهين خلال لقاء حواريّ نظّمته حركة "الجهاد الإسلاميّ" في مخيّم عين الحلوة، إلى "مسؤوليّة الغرب والإدارة الأميركيّة في تبنّي العدوان الصهيوني والانحياز الأعمى للرواية الصهيونيّة وتقديم الدعم المطلق واللامحدود في المستويات كافة"، مستذكراً "بعض أسباب التّصعيد العسكريّ لمعركة طوفان الأقصى ونتائجه السياسية".
ولفت إلى أنّ "العدو تلقّى ضربةً مفاجئةً لم يكُن ليتوقعها، وقد أربكت حساباته وجعلته في مأزق وجوديّ دفعته لارتكاب المجازر واستهداف المدنيين الفلسطينيين والمستشفيات وتجمعات النازحين في قطاع غزّة المحاصر".
أضاف: "صمود المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في وجه آلة التدمير، والخسائر التي حصلت للكيان والفشل الذريع الذي أصابه والخوف الّذي حصل لقيادته جعلته يرضخُ للتّهدئة من أجل التبادل ويعيد حساباته".
واعتبر أنّ "هذه المعركة ليست نهاية المعارك مع هذا العدو، ولكنَّها في سياق الإنهيار السياسيّ والاقتصاديّ والأمنيّ والعسكريّ له، وهي أَسَّست لمرحلةٍ مُهمَّة من تصدع أسس هذا الكيان الزائل".