محاولة جديدة لتشكيل حكومة في هولندا

02 : 00

بالسترك وبيركامب خلال لقائهما أمس (أ ف ب)

يسعى رئيس حزب «الحرّية» الهولندي اليميني الحازم غيرت فيلدرز إلى إطلاق عملية مضنية لتشكيل حكومة ائتلافية، بعد انهيار جهود سابقة حتّى قبل انطلاق المحادثات.

وبعدما أُجبر أوّل شخص عيّنه للإشراف على المفاوضات، وهو خوم فان شترين، على الاستقالة الإثنين، بسبب اتهامات بالاحتيال في الشركة السابقة حيث كان يعمل، طرح فيلدرز مرشّحاً جديداً للإشراف على المفاوضات المرتبطة بتشكيل الائتلاف.

وبعد اجتماع مقتضب مع كبار قادة الأحزاب، أعلنت رئيسة مجلس النواب فيرا بيركامب أن وزير التعليم السابق عن حزب «العمّال» رونالد بالسترك حصل على «دعم واسع»، وقالت للصحافيين: «من المهمّ أن نُعيد المحادثات إلى مسارها بعد بداية خاطئة».

ولفت فيلدرز إلى وجود «دعم واسع» من مختلف الأطياف السياسية لبالسترك، الذي شغل أيضاً منصب وزير الداخلية وكان محاضراً في الجامعة وكاتب عمود وباحثاً متخصّصاً بمرض السرطان.

ووصفه بأنه صاحب «فكر إبداعي وخبرة سياسية رائعة، مع أخذه مسافة» عن السياسة. وقال: «اعتقدت أنها فكرة جيّدة أن أختار شخصاً من حزب آخر... هو نفسه موافق على ذلك». ويتحتّم على بالسترك الآن التنقّل بين قادة الأحزاب لتحديد الجهات المستعدّة للعمل معاً.

ويُعطي حزب «الحرّية» (37 مقعداً) الأفضلية لتشكيل ائتلاف مع حزب «العقد الاجتماعي الجديد» (20 مقعداً) و»حركة المواطن المزارع» (7 مقاعد) و»حزب الشعب» من يمين الوسط (24 مقعداً)، فيما يحتاج إلى 76 نائباً في البرلمان المكوّن من 150 مقعداً للوصول إلى الغالبية.