خطر "الهجمات الجهادية" يُهدّد ألمانيا

02 : 00

حذّرت الاستخبارات الداخلية الألمانية أمس من خطر حقيقي هو الأكبر منذ فترة طويلة لشنّ «هجمات جهادية» في البلاد، بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

وفي اليوم نفسه، أعلنت النيابة العامة في دوسلدورف اعتقال فتى وسجنه للاشتباه في قيامه بـ»التخطيط والإعداد لهجوم إرهابي». وأشار وزير داخلية ولاية شمال الراين فستفاليا (عاصمتها دوسلدورف) هربرت رويل إلى أن الشاب كان يستهدف «سوقاً لعيد الميلاد».

وقال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية توماس هالدينوانغ في بيان: «نرى دعوات في أوساط الحركات الجهادية لشنّ هجمات ولانضمام تنظيمَي «القاعدة» و»الدولة الإسلامية» إلى النزاع في الشرق الأوسط».

وأعربت الاستخبارات الداخلية الألمانية عن قلقها من «مخطّطات محتملة تستهدف أمن اليهود، والمؤسّسات الإسرائيلية، وأيضاً المناسبات الكبيرة» العامة في البلاد. وقال هالدينوانغ: «الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعاً إلى هذا الحدّ منذ فترة طويلة». وفي الثاني من تشرين الثاني، حظرت ألمانيا الأنشطة المرتبطة بـ»حماس» على أراضيها، خصوصاً تلك التي تقوم بها منظمة «صامدون».

وتشير الاستخبارات أيضاً إلى مخاطر أخرى، مثل «المتطرّفين الفلسطينيين، والمتطرّفين اليمينيين الأتراك، والمتطرّفين اليساريين الألمان والأتراك»، الذين «ينشرون الكراهية والتحريض والدعاية أو الأخبار المزيّفة على مواقع التواصل الاجتماعي» في شأن النزاع. كذلك، أوضحت الاستخبارات أن «المتطرّفين اليمينيين الألمان يستغلّون الوضع الحالي للتحريض ضدّ المسلمين والمهاجرين».