لودريان: الأزمة الحاليّة في لبنان تستوجبُ المعالجة الطارئة لموضوع الانتخابات الرئاسيّة

21 : 48

تتطّرق الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، في حديث تلفزيوني، إلى موضوع رئاسة الجمهورية اللبنانية، قائلًا: "البلد بلا رئيس للجمهورية وحكومته تُصرّف الأعمال ولا يُمكنها القيام بأكثر من ذلك، وثمة حالة شلل يجب الخروج منها، إضافة إلى المأزق الأمني الذي نلاحظه مع خطر احتمال اندلاع حرب مدمرة في جنوب لبنان".


أضاف: "الأزمة الحالية تستوجب المعالجة الطارئة لموضوع الانتخابات الرئاسية، لأنه في وقت من الأوقات ستكون هناك مفاوضات ويستحسن أن تكون هناك سلطة لبنانية لتحاور باسم الفرقاء كافة وإلّا، فلن يعود لبنان مُقرّراً لمصيره بل سيخضع له".


وعن دور فرنسا في الملف الرئاسي اللبناني، أكد لودريان ان "دور فرنسا هو تمكين اللبنانيين من إيجاد مرشح توافقي وعلى المسؤولين اللبنانيين الاتفاق على اسم للرئاسة، وبعد التحدث مع الفرقاء تبين ان أيّا من المرشحين المحتملين مما قبل 14 حزيران ليس بإمكانه جمع ما يكفي من الأصوات".


ولفت الى ان "السعودية تدعم خيار المرشح الثالث وهي تتحرك مجدداً لإخراج لبنان من المأزق ولقد حان الوقت لتحمل المسؤولية القصوى من المسؤولين والشعب اللبناني سيحاسبهم".


وعلى مقلب جبهة الجنوب والاوضاع الأمنية، قال لودريان: "لا شيء يمنع إمكانية حصول تصعيد دراماتيكي للوضع الأمني في لبنان ونحث لبنان واسرائيل على ضبط النفس لأن أي تصعيد ستكون له عواقب مأساوية على الجميع وفرنسا ليست منحازة لاسرائيل".


أضاف: "أرسلني الرّئيس ماكرون في مهمة كوسيط وليس كبديل، والوسيط يعني أن أجعل اللبنانيين يُحاولون معاً الخروج من هذا المأزق، لأن العلاقات الداخلية مجمدة بشكل كبير والوضع المقلق المستجد بعد مواجهات غزّة يحثنا على الإسراع في المسعى للخروج من المأزق".


وعن ملف التمديد لقائد الجيش جوزاف عون، قال لودريان: "أدعم التمديد لقائد الجيش لأن اللبنانيين بحاجة إلى الأمن وبما أنه لا يمكن استبدال قائد الجيش في ظل غياب رئيس، فمن الضروري في هذه المرحلة التمديد له وهناك واجبٌ وطنيّ لإيجاد مخرج دستوري للخروج من هذا الوضع الصعب".