بالفيديو والصّور: قتيلان في خيرسون.. وكييف تُعلن إسقاط صاروخ موجّه ومسيّرات

19 : 30

قُتل شخصان وأُصيب سبعة آخرون بجروحٍ في ضرباتٍ روسيّة في منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، على ما أعلنت السّلطات التي أكّدت أنّها أسقطت صاروخاً مُوجّهاً وعشر مسيّرات من أصل 12 أطلقتها روسيا في هجومٍ ليليّ جديدٍ.


وقُتل رجلٌ يبلغ 78 عاماً في قصفٍ على قرية سادوفي، حسبما قال رئيسُ الإدارة العسكريّة في خيرسون رومان مروتشكو.




وتقع هذه القرية على ضفاف نهر دنيبرو الذي يُمثّل خطّ الجبهة في المنطقة، وتحتلّ القوّات الروسيّة الضفة اليسرى للنهر.


بعد ظهر الأحد، قُتلت امرأة "كانت في الشارع" في ضرباتٍ أخرى على عاصمة المنطقة خيرسون، بحسب مكتب المدّعي العام المحلّي.




وقال رومان مروشكو رئيس الإدارة العسكريّة لمدينة خيرسون: "حتّى هذه السّاعة، قُتل شخصان وأُصيب سبعة آخرون في منطقة خيرسون نتيجة قصف القوات الروسية".


وشارك مقطع فيديو يظهر ما يبدو أنه فجوة كبيرة في واجهة مبنى شاهق، وأجزاء من الحطام المتناثر على الأرض أدناه.




ليلاً، استخدمت القوات الروسية 12 مسيّرة من طراز "شاهد" إيرانيّة الصّنع الّتي تعتمدها موسكو بشكلٍ مُتكرّر ضدّ جارتها، على ما أكّد سلاح الجو الأوكرانيّ الّذي قال إنّه أسقط عشرة منها.


وأُسقطَ كذلك صاروخ من طراز Kh-59، وفق التّقرير اليوميّ لسلاح الجو الأوكراني.


واستخدمت روسيا المئات من المسيّرات من طراز "شاهد" إيرانيّة الصنع لمهاجمة أهداف في مختلف أنحاء أوكرانيا منذ غزوها في شباط 2022.




وعززت كييف أنظمتها الدفاعية الجوية من خلال أسلحة غربية منذ الشتاء الماضي عندما استهدفت روسيا منشآت الطاقة الأوكرانية بشكل منهجي.


وحُرم حينها ملايين الأشخاص من الكهرباء وبالتالي من التدفئة في ظلّ برد قارس، وهو ما تريد أوكرانيا أن تتجنّب حدوثه هذا العام.


لكن كييف تؤكد أنها تحتاج إلى مزيد من الأسلحة لحماية مناطقها.




من جهتها، اتهمت موسكو الأحد كييف بشنّ ضربات عدّة في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا، من دون وقوع ضحايا أو أضرار كبيرة.


واستُهدفت قرى عدّة بمسيّرات وقصف مدفعي، بحسب الحاكم المحلي فياتشيسلاف غلادكوف.