المشهد الإخباري

ميقاتي يلتقي السيسي... وحاصباني: "حزب الله" يُفاوض ولا يُقاتل

02 : 00

في انتظار أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة تشريعية في النصف الأول من هذا الشهر، كما سبق أن صرح النائب ميشال موسى الأسبوع الماضي، أعلن «التيار الوطني الحر» بلسان نائب رئيسه للشؤون الخارجية ناجي حايك عدم مشاركته فيها، لاعتقاده أن تأخير تسريح قائد الجيش العماد جوزاف عون «ليس هو الأولوية اليوم»، كما قال.

إلى ذلك، الوضع في لبنان وغزّة، والجهود المصرية لوقف العدوان الاسرائيلي على القطاع، والتوصل إلى وقف اطلاق النار تمهيداً للعودة إلى البحث في حل شامل يأخذ بعين الاعتبار الحقوق الفلسطينية، شكّلت كلها محور إجتماع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركتهما في»قمة المناخ» (كوب 28) في دبي بالامارات العربية المتحدة.

واجتمع ميقاتي، في حضور وزير الطاقة والمياه وليد فياض، مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية باتريك بوانييه. وتم خلال الاجتماع البحث في التقرير الدوري الذي تعدّه «توتال إنرجيز» بشأن أعمال الحفر والتنقيب عن الغاز والنفط في المياه الاقليمية اللبنانية، وامكان استئناف اعمال الحفر في موقع ثان في البلوك 9. وأشار بوانييه الى أن هذا الأمر رهن التقرير بالنتائج التي حصلت حتى الآن. كما تطرق البحث الى امكان الحفر في البلوكين رقم 8 و10 والعرضين اللذين تقدّمت بهما «توتال انرجي». وتمنّى ميقاتي الاسراع في تقديم التقرير ليصار في ضوء النتائج، إلى البحث في الخطوات المقبلة. كذلك جرى البحث في العرض المقدمّ من شركتي «توتال إنرجيز»و»قطر انرجيز» في ما يتعلق بتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية في أسرع وقت.

في المقابل، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني أن»موقفنا واضح ونحن مع تأخير التقاعد لرتبة عماد لمدة عام واحد آملين انتخاب رئيس الجمهورية وهو القائد الأعلى للقوى المسلحة وله كلمة أساسية في تعيين قائد الجيش». ولفت إلى أنّ «هناك تذكيراً دولياً بتطبيق القرار 1701 وليس بتعديل بنوده»، واعتبر أنّ «حزب الله» يفاوض ولا يقاتل لأنّ ما يجري في الجنوب لم يؤثر كثيراً على الوضع في غزة إنما على لبنان». وتابع «إعادة تحريكه الجبهة فور وقف الهدنة في غزة خير دليل، ولذا هو يحاول القول نحن هنا عبر عمليات مضبوطة من دون الدخول في مواجهات مفتوحة حتى الآن». وإذ سأل «ماذا تعني قواعد الاشتباك»؟ قال «إنها مسرحية يتقاسم ادوارها الطرفان ويتفقان على أن يستهدفا ويهددا بعضهما ولكن من دون أن يتضاربا بشكل واسع».

إلى ذلك، شدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال جولته على عدد من منازل «شهداء المقاومة»على أنّه «لو أردنا أن ندفع مليارات الدولارات ووظفنا كل وسائل الإعلام والتواصل في كل أنحاء العالم لنكشف ولنبيّن الحقيقة الإرهابية الوحشية للإسرائيليين، لما استطعنا، ولكن الله تعالى فضح الإسرائيليين بأنفسهم، فأُحرج الاميركيون والأوروبيون وكل الرعاة الأبالسة الذي يدعمون وما زالوا هذا الكيان الغاصب، فتحول الجيش الإسرائيلي من الجيش الذي لا يقهر إلى أسوأ جيش في العالم، وخرج عن منظومة الجيوش ليصبح جيشاً قاتلاً، بينما المفروض بكل الجيوش النظامية للدول التي تحترم نفسها أن تكون جيوشاً مقاتلة، ولكن الجيش الإسرائيلي هو جيش قاتل وليس مقاتلاً».

على صعيد آخر، أعلن تجمع موظفي الإدارة العامة، العودة الى العمل اليوم الاثنين، وقال في بيان: «بناء على تأكيد وزيري المالية والعمل أن هناك سعياً جدياً لإصدار مرسوم الإنتاجية قريباً، وبعد أن أكد وزير المالية أن العمل بالمرسوم سيكون ابتداء من الأول من شهر كانون الأول، وبعد مروحة من الإتصالات التي أجراها التجمع مع عدد من الوزراء والمديرين العامين، وبعد التشاور مع مندوبي الوزارات، وحرصاً منا على التعاطي الإيجابي لأننا في الأصل لسنا دعاة تعطيل، وحفاظاً على حقوق الموظفين بالاستفادة من البدل اليومي عن كل يوم حضور فعلي كما بات معلوماً من مضمون مشروع المرسوم، يعلن التجمع العودة إلى العمل».