عماد موسى

أروع ما قيل هذه السنة

4 كانون الأول 2023

02 : 00

في رحلة البحث عن الأقوال المأثورة التي شغلت الرأي العام في هذه السنة، اقتطفت هذه الباقة الجميلة والفوّاحة، بادئاً بقولٍ للصهر الدائم الحركة والجَلبة: «في حال فشل مساعينا سأفكر جدياً بالترشّح لرئاسة الجمهورية للاحتفاظ بمبدأ أحقيّة التمثيل» على حدّ قول رياض شرارة فكّر واربح.

وفي الشأن الرئاسي أعلن الشيخ أحمد قبلان «أنه لن يسمح لتل أبيب بالسيطرة على موقع رئاسة جمهورية لبنان»، فردّ الرئيس بري بإسناد ناري «مرشحنا معروف وهو سليمان فرنجية. أما مرشحهم فليس سوى تجربة أنبوبية» ومن الدرّ النفيس في تاج الرئيس هذه الدرّة: «أنا لا أشرّع à la carte».

وفي ذكرى حرب زحلة، إقتبس الدكتور سمير جعجع من قصيدة سعيد عقل، «ع زحلة ما بيفوتوا/ زحلة النجمة الما بتنطال» فطلع معو «عالقصر ما بتفوتوا» وطقّوا موتوا.

وفي هذه السنة، فقدت مدّعي عام جبل لبنان غادة عون ما تبقّى من أعصابها في أروقة قصر العدل فوصفت في ساعة غضب الشعب اللبناني «الطز» بـ»المجوي». وكلمة «مجوي» العامية تعني «مقلعط» بالعربية الفصحى.

وسمع المواطنون عصام شرف الدين يتوجّه إلى وزير الخارجية والمغتربين بـ»جوز كلام» من خوابي المعرفة «إنت لسانك طويل وأنا تحملتك المرة الماضية وإنت بشو شاطر؟ انت خانع ومهادن ومتواطئ».

ولم يخيّب الوزير/الصديق وئام وهّاب آمال متابعيه، فملأ الشاشات والمنصات تألقاً وإبداعاً ورداً على سؤال طرحته الزميلة القمر عمّن يعمّر لبنان إن دمّرته إسرائيل، أجاب بهدوئه غير المعتاد «هنّي وإجرن على رقابن العرب بيدفعوا... هني وإجرن على رقبتن...غصباً عنهم. هني وإجرن على رقبتن» لاعبات الأكروباتيك الفائقات الليونة يعجزن عن رفع «إجرين» إلى ما فوق رقبتهن. من هنا تبرز أهمية الخيال الأدبي الذي يتمتع فيه أديبنا.

وفي لحظة تلفزيونية نادرة، قال رئيس حكومة نصف لبنان لسمر أبو خليل «إنتِ وين عايشة بكوراساو؟» ريتني أنا العايش هونيك بجزيرة كوراساو بابا نجيب، وعلى حسابكم.

وهذه السنة، بخل جنرال العصر الحديث ميشال عون على اللبنانيين في خطابات التوجيه. خشيتي أن يكون «انزوى وتصوّفا». وأهمّ ما نقل عنه، على ندرته «على جثتي ما بيتمدد لجوزاف عون».

واستكمالاً لمعادلة «حيفا وما بعد حيفا» أنعم المرشد الأعلى علينا بمعادلة جديدة «كاريش وما بعد كاريش وما بعد ما بعد كاريش».

وفي الشهر الأخير من السنة، قال إبن البلد، جان إيف لودريان واصفاً مشاعره بعد جولة على رفاقه السياسيين: «أنا مقبّعة معي».