وافق مجلس مدينة ليفربول على إقامة "دربي ميرسيسايد" بين الغريمين التقليديين إيفرتون وضيفه ليفربول المتصدر، على ملعب الاول "غوديسون بارك" في 21 حزيران الجاري، ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
ويتصدر ليفربول الترتيب بفارق 25 نقطة أمام مطارده المباشر مانشستر سيتي، ويحتاج إلى فوزين لإحراز لقبه الأول منذ 30 عاماً بغض النظر عن نتائج سيتي في المراحل التسع المتبقية. لكنه قد يتوّج باللقب في حال تغلبه على مضيفه إيفرتون وخسارة فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مباراته المؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين أمام ضيفه أرسنال والمقررة في 17 حزيران.
وستكون مباراة سيتي وأرسنال في يوم عودة منافسات الكرة الإنكليزية من دون جمهور، بعد توقف لنحو ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا.
وتخوفت دوائر شرطة وسلطات محلية في إنكلترا من تجمع المشجعين حول ملعبي الناديين في المدينة، في خرق للقيود المفروضة بسبب تفشي "كوفيد-19".
ويقع "غوديسون بارك" على بعد أقل من 1.6 كلم من ملعب "أنفيلد" التابع لليفربول. ومع ذلك، أفضى اجتماع بين مجلس المدينة والشرطة والناديين ومجموعات المشجعين، للموافقة على إقامة المباراة في مدينة ليفربول بدلاً من ملعب محايد.
وقالت نائبة رئيس بلدية ليفربول ويندي سايمون: "نحن مرتاحون بأن الدلائل والتوجيهات المهمة التي قدمتها الحكومة، وناديا إيفرتون وليفربول، والزملاء في وزارة الصحة العامة وشرطة ميرسيسايد، ستضمن إمكانية لعب مباريات الدوري الممتاز بأمن وأمان في كل من غوديسون بارك وأنفيلد".
وسيكون "دربي" المدينة الشمالية، المباراة الأولى لليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب مع استئناف منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز.