الفيليبين تتهم موالين لتنظيم الدولة الإسلامية بتفجير قداس للكاثوليك

3 دقائق للقراءة

أعلنت الشرطة الفيليبينية الأربعاء أنّها تشتبه بتورّط مواطنين ينتميان إلى جماعة متشدّدة مؤيّدة لتنظيم الدولة الإسلامية في التفجير الدامي الذي استهدف قدّاساً للكاثوليك في جنوب البلاد حيث تنشط جماعات مسلّحة. 

وقُتل أربعة أشخاص وأصيب 50 آخرون في الاعتداء الذي وقع الأحد على مصلّين تجمّعوا لحضور قداس داخل صالة ألعاب رياضية تابعة لجامعة ولاية مينداناو بمدينة مراوي ذات الغالبية الإسلامية.

وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير الذي حمّل الرئيس فرديناند ماركوس مسؤوليته لـ"إرهابيين أجانب". 

وذكرت الشرطة في وقت سابق أنّها تطارد أربعة رجال على علاقة بالتفجير الذي رجّح الجيش أنّه انتقامي ردّاً على عملياته ضدّ الجماعات المسلحة في المنطقة. 

وقال الجنرال آلان نوبليزا القائد الإقليمي للشرطة في مؤتمر صحافي إنّ المشتبه بهما اللذين أورد اسميهما الأربعاء وهما كادابي ميمبيسا وأرساني ميمبيسا، ينتميان إلى تنظيم الدولة الإسلامية-ماوتي.

واضاف نوبليزا أنّ رجلاً ثالثاً لا يزال مجهول الهوية كان يؤمن الحراسة للمهاجمين.

وتابع نوبليزا أمام الصحافيين "نحن نحشد كلّ مواردنا لضمان وضع الجناة خلف القضبان حتى يدفعوا ثمن الجرائم التي ارتكبوها". 

وكانت ماوتي واحدة من الجماعات المؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية الذي فرض حصاراً على مراوي عام 2017. 

واستعاد الجيش الفيليبيني المدينة التي تحولت إلى أنقاض بعد معركة استمرت خمسة أشهر وأودت بحياة أكثر من ألف شخص. 

وقال نوبليزا إنّ شهوداً عيان أبلغوا الشرطة أنّ المشتبه بهما كانا مقنّعين عندما دخلا صالة الألعاب الرياضية قبل قداس الأحد وشوهدا يتصرّفان بشكل مثير للريبة. 

وأضاف أنّ الرجلين كانا مطلوبين من قبل الشرطة بتهمة حيازة متفجرات بشكل غير قانوني وارتكاب جرائم قتل. 

وكانت هجمات المسلحين على الحافلات والكنائس الكاثوليكية والأسواق من الأفعال التي ميّزت الاضطرابات المستمرة منذ عقود في المنطقة. 

ووقّعت مانيلا في 2014 اتفاق سلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، أكبر فصيل متمرّد في البلاد، منهية بذلك تمرّداً دامياً. 

لكن لا تزال تنشط مجموعات أصغر من المقاتلين المسلمين المعارضين لاتفاق السلام، بينهم مسلّحون أعلنوا ولاءهم لتنظيم الدولة الإسلامية. وينشط في المنطقة أيضاً متمرّدون شيوعيون.

بام/سام/بم

Agence France-Presse ©