"تيار التغيير في الجنوب" يستنكر الإعلان عن "طلائع طوفان الأقصى"

14 : 43

أصدر "تيار التغيير في الجنوب" بياناً استنكر فيه الدعوة التي وجهتها حركة حماس – لبنان، للانضمام الى "طلائع طوفان الأقصى".



وجاء في البيان: "مع استمرار العدوان الصهيوني الوحشي على غزة الذي أودى ولا يزال بحياة الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، يتضح مسار التآمر على الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة بهدف اقتلاعه من أرضه وتهجيره، برعاية ودعم عسكري وسياسي من الولايات المتحدة وعدد من الدول الدائرة في فلكها. وعلى الرغم من الإدانة الواسعة والتنديد بما يجري من شعوب العالم، ومن عدد من حكومات الدول، يستمر القصف على القطاع جنوباً بعد التدمير الهائل الذي شهده شماله، تنفيذاً للمخطط الرامي الى إبادة الشعب الفلسطيني واخراجه من أرضه".



وأضاف: "وبينما كان الموقف الوطني اللبناني الجامع قد عبر بوضوح عن إدانة السلوك الإجرامي للاحتلال والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني المعتدى عليه، شكلت دعوة منظمة حماس في لبنان للشباب والرجال الفلسطينيين في لبنان للانضمام إلى "طلائع المقاومين للمشاركة في تحرير القدس والمسجد الأقصى" استفزازاً ومزايدة في غير محلها وتهديداً مباشراً للموقف اللبناني الجامع".



وتابع البيان: "إننا وإذ نحيي المقاومين الأبطال على أرض فلسطين في تصديهم للعدوان الصهيوني، نستنكر هذه الدعوة التي صدرت عن حماس في لبنان، وأنه التوضيح الصادر عنها لا يلغي أن الهدف من الدعوة هو مدانٌ ومرفوض، سيما وانها تشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية، وتزيد من احتمال التوترات في الجنوب وفي داخل المخيمات الفلسطينية.



لقد أثبتت التجربة إن أي عمل لتحرير الأرض المحتلة من خارجها لم يصل إلى الهدف المرتجى، والتاريخ شاهد على ذلك. بل على العكس، كان ضرره بالغاً على الدولة والشعب في كل من الأردن ولبنان، ووصل في حالة لبنان إلى تصدع في النسيج الوطني وتسبب بحرب أهلية لايزال لبنان يعاني من نتائجها إلى اليوم" .



وختم التيار بيانه بالقول: "بناء عليه، إننا في تيار التغيير في الجنوب نطالب الدولة بالقيام بمسؤولياتها والتصدي لما يجري على الحدود من انتهاك لسيادتها، ونؤكد على وجوب احترام سيادة لبنان وعدم استخدام أرضه لأي عمل عبر الحدود، خصوصاً أن هذه القذائف التي تطلق من لبنان لم تثن العدو عن المضي في عدوانه الوحشي من تدمير وقتل للمدنيين، ولم تقدم أي دعم يذكر للمقاومين الفلسطينيين.



نحن اليوم، وإذ نعلن مجدداً تضامنناً المطلق مع الشعب الفلسطيني، نرفض ان يتم التعامل مع لبنان بهذه الطريقة، ونؤكد أن حماية لبنان هي من مسؤولية الدولة اللبنانيّة السيّدة والحرّة، وأن لبنان الآمن والمستقر هو أكبر سند سياسي ومعنوي ودبلوماسي للقضية الفلسطينية".