"مراسلون بلا حدود" تدعو سلطات مالي إلى "كسر صمتها" بشأن خطف صحافيَّين

3 دقائق للقراءة

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" الخميس المجلس العسكري الحاكم في مالي إلى "كسر صمته" بشأن اختطاف صحافيَّين اثنين منذ شهر، بينما تشهد البلاد أعمال عنف وممارسات للحد من حرية الصحافة.

وكان الصحافي ومدير إذاعة كوتون أنسونغو، سالك أغ جيدو، والمذيع في الإذاعة المحلية نفسها، مصطفى كوني، قد "اختطفا" في 7 تشرين الثاني/نوفمبر بيد "جماعة مسلحة مجهولة" أثناء توجههما إلى غاو، أكبر مدينة في شمال البلاد، حسبما أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان.

وأفادت المنظمة غير الحكومية بمقتل الصحافي عزيز جبريلا الذي كان يعمل لصالح محطة إذاعية محلية أخرى، خلال الهجوم عينه، وبإصابة صحافي آخر بجروح يعمل لمحطة إذاعية أخرى ويدعى هارونا أتينو.

وقالت "مراسلون بلا حدود"، "على الرغم من أن عملية الاختطاف حدثت منذ شهر، إلا أن السلطات المالية لم تتحدّث بعد علناً عن موقفها بشأن أخذ هؤلاء الرهائن". 

وطلبت من السلطات المالية "تولي هذه القضية وبذل كل ما في وسعها للعثور" على الصحافيَّين "سالمَين". 

ويرفع خطفهما عدد الصحافيين المخطوفين الذين كانوا يعملون لصالح إذاعات في مالي إلى أربعة، بعدما اختُطف كل من حمدون نياليبولي في أيلول/سبتمبر 2020 في منطقة موبتي (وسط)، وموسى مبانا ديكو في نيسان/أبريل 2021 في منطقة بوني (وسط شرق)، بحسب "مراسلون بلا حدود".

وبالإضافة إلى هؤلاء الأربعة، تحدّث رئيس دار الصحافة المالية، بانديوغو دانتي، عن صحافي اختطف في العام 2021 هو سوري كوني، من إذاعة سوبا في سيغو (وسط). 

وقال دانتي لوكالة فرانس برس الخميس "نتضامن مع جميع زملائنا الذين احتجزهم مسلحون مجهولون كرهائن". 

وتحتل مالي، التي يقودها مجلس عسكري منذ العام 2020، المركز 113 بين 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن "مراسلون بلا حدود" في العام 2023. 

وعلّق العسكريون في البلاد بث شبكة فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية في العام 2022. واضطر مراسلو عدد من وسائل الإعلام الأجنبية إلى مغادرة البلاد أو الفرار إلى المنفى أو التزام الصمت لعدم التمكن من العمل.

وتشهد مالي منذ العام 2012 توترا مرتبطا بوجود جهاديين وجماعات الطوارق الانفصالية. 

واستأنفت المجموعات التي يهيمن عليها الطوارق أعمالها العدائية ضد الدولة المركزية، رغم اتفاق سلام مبرم في العام 2015.

مرب/س ح/لين

Agence France-Presse ©