زوال عقبة أمام تنظيم أذربيجان الغنية بالنفط لمؤتمر المناخ المقبل

دقيقتان للقراءة

قد تُحل مسألة اختيار الدولة التي ستنظم مؤتمر الأمم المتحدة التاسع والعشرين المعني بتغير المناخ (كوب29) في 2024  في الأيام المقبلة في دبي، بعد إعلان أرمينيا تأييدها لأن تتولى أذربيجان رئاسته، وهي دولة أخرى منتجة للنفط.

أصدرت الدولتان القوقازيتان اللتان خاضتا حربهما الأخيرة عام 2020 وما زالت حدودهما تشهد حوادث مسلحة، بيانًا مشتركًا الخميس أعلنتا فيه أن أرمينيا تسحب ترشيحها لتنظيم مؤتمر الأطراف المقبل وتؤيد ترشيح أذربيجان، بعد أن عطل ترشُّح البلدين التقدم في العملية.

تُنظم مؤتمرات الأطراف كل عام في منطقة إقليمية مختلفة. لهذا العام، اختارت آسيا دولة الإمارات، والعام المقبل هو دور أوروبا الشرقية التي يتعين على دولها أن تتفق فيما بينها، وفقا لإجراءات الأمم المتحدة. غير أن روسيا تعارض اختيار بلغاريا العضو في الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه لا ينبغي تكليف دولة عضو في التكتل.

صباح الجمعة، أشار مصدر في الرئاسة الإسبانية للمجلس الأوروبي في دبي إلى أن الاتحاد الأوروبي "يركز في الوقت الحاضر على نجاح مؤتمر الأطراف الحالي"، من دون التعليق بشأن ترشيح أذربيجان. 

ويتعين اتخاذ القرار خلال المؤتمر الحالي الذي يُختتم الثلاثاء. 

إذا اختيرت أذربيجان، فإن ذلك يعني استضافة دولة أخرى غنية بالنفط لمؤتمر الأطراف إذ يعتمد اقتصادها بنسبة 90% على النفط والغاز، وهو ما أثار انتقادات خبراء ومنظمات غير حكومية متواجدة في دبي وتنتقد تولي الإمارات رئاسة كوب28.

كتب ريتشارد بلاك من مركز أبحاث إمبر على منصة "إكس" "يبدو أن طريق ما بعد مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين سيقود إلى باكو التي ربما كانت العاصمة النفطية الأولى قبل آلاف السنين وحيث وثق ماركو بولو تجارة النفط وما زال بإمكان السياح الاستحمام بالنفط الخام لتحقيق فوائد صحية". 

وقال رومان يوالالين، من منظمة "أويل تشينج إنترناشونال" غير الحكومية، إن المنظمات غير الحكومية تدعو الأمم المتحدة إلى فرض "قواعد صارمة بشأن تضارب المصالح حتى لا تؤثر مصالح قطاع الوقود الأحفوري على مفاوضات المناخ". 

بور/إكو/ص ك/دص

Agence France-Presse ©