مصر في ظل حكم السيسي (تسلسل زمني)

4 دقائق للقراءة

يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رشح نفسه لولاية ثالثة، مصر بيد من حديد منذ العام 2014 .

تجرى الانتخابات الرئاسية من 10 الى 12 كانون الأول/ديسمبر في مصر، بعدما اقترع المصريون في الخارج اعتبارا من الأول من الشهر الجاري. وسيعلن اسم الفائز في الانتخابات في 18 كانون الأول/ديسمبر.

- 96،9% من الأصوات-

في ايار/مايو 2014، انتخب القائد السابق للجيش عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية بعد فوزه ب 96،9% من الأصوات عقب حملة القمع التي شنتها السلطات على المعارضة، واستهدفت خصوصا جماعة الاخوان المسلمين التي تم تصنيفها "إرهابية".

ولكن نسبة الامتناع عن التصويت بلغت في ذلك العام 53%.

كان السيسي يقود فعليا البلاد قبل ذلك بعام بعد أن قاد تدخلا للجيش لإطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 والذي كان أول رئيس مدني يحكم مصر.

- انتخابات تشريعية محسومة سلفا-

في نهاية 2015، انتخب المصريون برلمانيا مؤيدا بالكامل للرئيس السيسي.

وبدت المشاركة الضعيفة متناقضة مع الحماسة التي ميزت انتخابات العام 2012 التي نظمت عقب ثورة 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك. وكان الاسلاميون فازوا بنسبة كبيرة من مقاعد البرلمان في تلك الانتخابات.

- اعتداءات-

شهدت مصر بعد أطاحة مرسي اعتداءات دامية استهدفت قوات الأمن والمدنيين.

في 31 تشرين الأول/اكتوبر 2015، قتل 224 راكبا كانوا على متن طائرة ايرباص روسية عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ في سيناء. وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن هذا التفجير.

في 24 أيلول/سبتمبر 2017، أدى اعتداء على مسجد في شمال سيناء يرتاده خصوصا الصوفيون الى سقوط أكثر من 300 قتيل من المصلين. لم تعلن اي جهة مسؤوليتها، لكن الشكوك اتجهت الى تنظيم الدولة الاسلامية.

في التاسع من نيسان/ابريل 2019، أدى اعتداءان على كنيستين في طنطا (دلتا النيل) وفي الاسكندرية (شمال) الى مقتل 45 شخصا.

-إعادة انتخاب-

في آذار/مارس 2018، أعيد انتخاب الرئيس السيسي لولاية ثانية بأغلبية بأكثر من 97% من الأصوات.

في نهاية ايار/مايو من العام المذكور، ندد الاتحاد الأوروبي بتوقيف معارضين وشخصيات من المجتمع المدني.

في نيسان/ابريل 2019، تم ادخال تعديل دستوري مثير للجدل، أقر اثر استفتاء بنسبة تأييد بلغت 88،83%، لتمديد ولاية السيسي الى ست سنوات والسماح له بالترشح لولاية ثالثة.

-اتفاق مع روسيا-

في تشرين الأول/اكتوبر 2019، وقع الرئيس السيسي، التي تعتبر بلاده حليفا للولايات المتحدة منذ عقود، اتفاق تعاون استراتيجي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتوطدت العلاقات بين مصر وروسيا عقب التوتر الناجم عن انفجار الطائرة الروسية. وكان البلدان وقعا اتفاقا مبدئيا في آذار/مارس 2015 لبناء أول محطة نووية في مصر يجري تنفيذها في الوقت الراهن.

- اعدامات-

اتهمت المنظمات الحقوقية مصر بتصعيد القمع ضد كل المعارضين الاسلاميين أو الليبراليين. وفي كانون الأول/ديسمبر 2020 تحدثت منظمة العفو الدولية عن "جنون الاعدامات".

لكن القاهرة نفت هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تتخذ اجراءات من أجل تأمين "الاستقرار" و"مكافحة الإرهاب".

في ايلول/سبتمبر 2012، أطلق السيسي "استراتيجية لحقوق الانسان" أكد فيها أن التعليم والصحة والكهرباء هي حقوق اساسية أهم من حقوق أخرى مثل حق التجمع، المحظور في مصر.

بعد عام، اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية ب "بمواصلة خنق الحريات".

في تشرين الأول/اكتوبر 2023، دعت ست منظمات حقوقية دولية ومصرية الأمم المتحدة الى بحث "اللجوء المنهجي للتعذيب" في مصر.

اكم-باج/ماج/فل/ب ق

Agence France-Presse ©