إختراع كمبيوتر جديد عبر نسيج الدماغ البشري

دقيقتان للقراءة

يعجز أي كمبيوتر عن مضاهاة قوة الدماغ البشري وتعقيداته. تستطيع كتل النسيج الكامنة في الجمجمة أن تعالج المعلومات بكمية وسرعة لا تضاهيها أي تقنيات محوسبة.

تتعدد المحاولات التي قام بها العلماء لجعل الحوسبة أقرب إلى عمل الدماغ، لكن تتميّز تجربة جديدة أكثر من غيرها لأنها تدمج الأنسجة الدماغية البشرية الحقيقية مع الإلكترونيات.

يحمل هذا الابتكار اسم Brainoware، ويبدو أنه فاعل بما يكفي. كلّفه باحثون بقيادة المهندس فانغ جيو من جامعة «إنديانا بلومنغتون» بمهام مثل التعرّف على الكلام والتنبؤ بالمعادلات غير الخطية.

تبقى هذه الآلة أقل دقة من الكمبيوتر الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، لكن تكشف الأبحاث أنه يشكّل خطوة أولية مهمة لطرح نوع جديد من هندسة الكمبيوتر.

يتألف كمبيوتر Brainoware من عضيات دماغية متّصلة بمجموعة من الأقطاب الكهربائية الدقيقة وعالية الكثافة، وهو يستعمل نوعاً من الشبكات العصبية الاصطناعية المعروفة باسم «الحوسبة التخزينية». ينقل التحفيز الكهربائي المعلومات إلى العضيات، أي الخزان الذي يتولى معالجة المعلومات قبل أن يطرح الكمبيوتر الجديد حساباته على شكل نشاط عصبي. يبقى هذا الابتكار محدوداً على بعض المستويات، بما في ذلك إبقاء العضيات على قيد الحياة وحماية صحتها ومستويات استهلاك طاقة المعدات الثانوية. لكن بعد مراعاة الاعتبارات الأخلاقية، من الواضح أن Brainoware لن يؤثر على مجال الحوسبة بكل بساطة، بل على فهم ألغاز الدماغ البشري أيضاً.