سيبعث تنظيم دورة ووهان لكرة المضرب في وقت لاحق هذه السنة، برسالة قوية حول تعافي المدينة الصينية من فيروس كورونا المستجد، ويكون له تأثير يتجاوز اللعبة بحسب ما أكدت مديرة الدورة. وكانت المدينة الصينية في نهاية السنة الماضية بؤرة فيروس كورونا الذي أودى بحياة 4 آلاف شخص، قبل تفشيه عالمياً وفرضه حالة من الشلل على مختلف القطاعات من بينها الرياضة. وبعد كشف رابطة محترفات كرة المضرب روزنامتها المعدلة لبقية السنة، يتوقع أن تستضيف ووهان دورتها بين 19 و25 تشرين الاول المقبل.
وأشارت الرابطة الى ان الروزنامة "مشروطة بعدة عوامل رئيسة"، من بينها سلامة اللاعبات، الموافقات الحكومية والتخفيف من قيود السفر. ويحظر حالياً على أكثرية الاجانب دخول الصين.
وقالت برندا بيري المديرة المشتركة للدورة، إن المنافسات لن تنطلق بحال عدم تمكن اللاعبات الاجنبيات من القدوم، وإن قراراً نهائياً سيتخذ في مطلع آب المقبل. لكنها أضافت: "أشعر بالسعادة لكل زملائي واصدقائي في ووهان، وبما سيعني ذلك للمدينة وسكانها".
وتابعت بيري، التي تحدثت من مدينة أوكلاند النيوزيلندية: "التغلب على هذا التحدي الهائل يُشكّل رمزية كبيرة. كما بدا لي، فقد خضعوا لأكثر أنواع الإغلاق صرامة في العالم".
وأردفت: "تخطي ذلك، ثم تنظيم دورة دولية في كرة المضرب للمحترفات، سيشكّل دافعاً نفسياً قوياً ويظهر للعالم العمل الرائع الذي قاموا به على صعيد التعافي".
وبلغت جوائز الدورة العام الماضي نحو 3 ملايين دولار أميركي، وضمّت ابرز اللاعبات على غرار المصنفة أولى عالمياً الاسترالية أشلي بارتي التي خسرت في نصف النهائي امام البيلاروسية أرينا سابالينكا.
وأملت بيري ان تشكّل استضافة الدورة للسنة السابعة على التوالي، تغييراً في التصوّرات.