ريشار حرفوش

بالصور - بعد العثور على منصّتَي صواريخ... فعاليات رميش: ثقتنا تامّة بالجيش

30 كانون الأول 2023

16 : 49

بلدة رميش في جنوب لبنان، التي كانت أطرافها في الشهرين الماضيين، هدفاً للقصف الإسرائيلي، على غرار القرى الجنوبية الحدودية، ضجّت اليوم السبت، بخبر العثور على منصّتَين لإطلاق الصواريخ في حقل زيتون بين منازل البلدة على أطرافها الغربية.


كاهن رعية بلدة رميش الأب نجيب العميل، قال في حديث مقتضب لموقع "نداء الوطن": "قبل ظهر اليوم السبت أتت وحدة من الجيش اللبناني وعمدت إلى تفكيك المنصّات".


اضاف: "طالما الموضوع بات في عهدة الأجهزة الأمنية لم يعد يحقّ لنا التدخّل به احتراماً لمسار التحقيقات القضائية التي ننتظر نتائجها".


جان العلم: خيارنا هو الدولة


في سياق متّصل، قال مفوّض رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى الجنوب، جان العلم في حديث لموقعنا: "تواصلت بشكل مباشر مع مخابرات الجيش اللبناني ومشكورين على الجهوزية الدائمة، بحيث أتت على الفور وحدة من الدائرة الهندسية في الجيش وقاموا بتفكيك المنصّات ونقلها الى مركز الجيش".


وتابع: "خيارنا هو خيار الدولة اللبنانية بتطبيق القرار 1701، وهو ما تعلنه القوات اللبنانية دوماً على لسان قيادتها".

واستنكر العلم "أي عمل يهدّد سلامة أهالي رميش ويعرّضهم لأي خطر محدق خصوصاً لقضية لا تفيدنا".


وختم: "لدينا ثقة تامّة بالجيش اللبناني وقيادته لحماية حدود الوطن، وليس لدينا فكرة من هي الجهة التي وضعت هذه المنصّات إن كان "حزب الله"، أو "حركة حماس"، أو "سرايا القدس"، ولا يمكننا اتّهام أحد لأنّه ما من إثبات حول الجهة التي وضعت هذه المنصّات".


أمّا رئيس بلدية رميش ميلاد العلم فاكتفى بالقول في حديث لـ"نداء الوطن" إنّ "التحقيقات قائمة بإشراف القضاء المختص".


من جهتها، كتبت صفحة "التيار الوطني الحر" عبر فايسبوك منشوراً جاء فيه: "رميش لم تعترض على تحرّك المقاومة اللبنانية على أطرافها الحدودية، فقط بحكم جغرافيتها وضرورة ضبط حدودها في زمن الحرب مع العدو الصهيوني، لكننا اعترضنا من قبل، واعترضنا اليوم، وسنعترض غداً على أي محاولة لتعريض رميش وأهلها للخطر".


أضافت: "منصّة الصواريخ التي تمّ العثور عليها اليوم على أرض أحد أهالي البلدة، وعند مدخل منتجع سياحي ضخم، تبعد عن المنازل مسافة 50 متراً كحد أقصى. وهنا تكمن المخاطر. الردّ سيكون حتماً في موقع الإطلاق وسيلحق الضرر بالمنتجع والبساتين والمنازل. وهذا ما لن نسمح به ولن نسكت عنه. لن نسمح بالمزيد من المآسي أو تعريض الأهالي للخطر".


وتابع المنشور: "الأخطر من ذلك كله هو أننا لا نعرف من زرع هذه المنصة، هل هي المقاومة الإسلامية اللبنانية أم سرايا القدس أم حماس أم إحدى الفصائل المسلحة التي استخدمت أراضي الجنوب مرات عديدة لتنفيذ عمليات أهدافها قضية أخرى غير قضية الجنوب؟، نحن مع المقاومة اللبنانية التي تدافع عن أرضها وشعبها، لكننا نرفض رفضاً قاطعاً المقاومات غير المعروفة مصادرها ولا أهدافها ويجب أن نكون مقاومين لها".