عسكرية أوكرانية تقبل عرض زواج رفيق لها في حصار ماريوبول بعد تحريرهما من الأسر

دقيقتان للقراءة

وافقت طبيبة عسكرية أوكرانية، أُفرج عنها الأربعاء بعد نحو عامين من الأسر في روسيا، على عرض زواج تقدم به خطيبها الذي خدمت معه خلال حصار ماريوبول، وفق ما أعلن قائدهما الخميس.

ويُظهر مقطع فيديو نشره على فيسبوك سيرغي فولينسكي المعروف باسم "فولينا"، وهو قائد اللواء 36 من مشاة البحرية، أسيرة الحرب السابقة غالينا فيديشين تقبّل خطيبها ميكولا غريتسينياك، بعد أن تقدّم لها بطلب زواج حاملاً خاتماً وباقة ضخمة من الورود الحمراء.

وعلق فولينا، المشهور في أوكرانيا لأنه قاوم لأسابيع مع قواته التي ضمت في صفوفها هذا الثنائي خلال الحصار المدمر على ماريوبول "لقد نجا هذا الحب من التجارب التي يمكن أن تحطم أقوى الأقوياء".

وأضاف "لقد قاتلا معاً في معركة ماريوبول، وتحملا محنة الأسر والانفصال الطويل، لكنّ قلبيهما لم يتوقفا أبداً عن النبض في انسجام تام".

ولمّ الثنائي شملهما بعد تبادل مئات الأسرى الأربعاء بين روسيا وأوكرانيا، وهو الأكبر منذ بداية الحرب وأول تبادل رسمي منذ آب/أغسطس 2023.

وأرسل رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية، أندري يرماك، تهنئته للثنائي عبر منصة "اكس".

وكانت غالينا فيديشين محتجزة منذ ربيع عام 2022. وبحسب "فولينا"، كانت آخر امرأة من اللواء 36 من مشاة البحرية لا تزال محتجزة لدى الجيش الروسي.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية الأربعاء "في الأسر، كانت تتحدث الأوكرانية من منطلق مبدئي. أجرى الروس استعدادات وهمية عدة للتبادل، وأعادوها إلى الاحتجاز"، في إشارة إلى الطبيبة في اللواء 36 من دون ذكر اسمها.

ويُعتبر المدافعون عن ماريوبول، ولا سيما أولئك الذين ينتمون إلى اللواء 36 من مشاة البحرية الذين تحصنوا في موقع أزوفستال للصلب، أبطالاً في أوكرانيا، بعد أن قاوموا لأسابيع النيران الروسية التي دمرت المدينة.

بور-الف/جك/ص ك

Agence France-Presse ©