خفض مستوى التأهّب المرتبط بالإعصار "بلال" في جزيرة ريونيون الفرنسية

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

خُفّض مستوى التأهب اليوم الاثنين في جزيرة ريونيون الفرنسية، ما أتاح لخدمات الطوارئ التدخل وتقييم الأضرار الناجمة عن الإعصار "بلال" الذي كان مساره "أقلّ دماراً" من المتوقع، مع العلم أنّه تسبب بمقتل شخص مشرّد.




وعند الساعة الاولى بعد الظهر (09,00 بتوقيت غرينتش)، أمر محافظ الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي والتي تضم نحو 870 ألف نسمة بتخفيض مستوى الإنذار، لتمكين فرق الإغاثة من التحرّك، لكنه اكد أن هذه الخطوة "لا تغيّر شيئاً بالنسبة إلى السكان" الذين عليهم مواصلة لزوم منازلهم.




وقال المحافظ جيروم فيليبيني: "لم ينته الإعصار بعد، لكنّنا بتنا في مستوى لا ينذر بالدمار، خلافاً لما كنّا نخشاه بدايةً"، داعياً إلى توخي الحذر من أي ظواهر مناخية غير متوقعة.


وأشارت هيئة الأرصاد الجوية في موريشيوس إلى أنّ تحذيراً من المستوى الثالث لا يزال قائماً، ونصحت السكان بالاحتماء في أي مكان آمن.




وأُطلق في جزيرة ريونيون قرابة الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (2,00 بتوقيت غرينتش)، الإنذار الخاص بالأعاصير، وهو أعلى مستوى من التحذير ويؤشر إلى وجود "خطر وشيك".


وبعد التاسعة صباحاً، اشتدت قوة الرياح في شمال الجزيرة وغربها حيث تساقطت أمطار غزيرة، على ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس.


وانحرف جدار عين الإعصار عن مساره متّجهاً شمالاً من دون أن يطال المناطق الداخلية للجزيرة.


وأشار المحافظ إلى أنّ مسار الإعصار تغيّر "ربما بسبب تأثير تضاريس الجزيرة".


وكان فيليبيني قال في حديث عبر قناة " بي اف ام تي في": "لقد دخلنا المرحلة الصعبة منذ الصباح، إذ وصلت عين العاصفة إلى جزيرة ريونيون، وضرب جدار العين شمال الجزيرة" بما يصاحبه من رياح عاتية وأمطار غزيرة.


ومع أنّ وصول عين العاصفة يعطي انطباعاً خاطئاً بأن الأجواء هادئة، دعا فيليبيني السكان إلى لزوم منازلهم، مؤكداً أنّ "مخاطر كبيرة ستنجم عن الإعصار" طيلة اليوم، إذ يُتوقّع أن تصل سرعة الرياح إلى 200 كلم/ساعة.


وأكّد فيليبيني مقتل شخص مشرّد في سان غي (غرب).


ونشر سكان الجزيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصوراً تظهر سيولا جارفة وأشجاراً مقتلعة.