يختتم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، في أنغولا، جولته الإفريقية التي يهدف منها إلى صون مكانة الولايات المتحدة في قارة يتنامى فيها نفوذ الصين وروسيا.
وبعد نيجيريا، التي تعدّ عملاقاً ديموغرافياً وأقوى اقتصاد في إفريقيا، وصل بلينكن مساء الأربعاء، إلى لواندا عاصمة أنغولا، المستعمرة البرتغالية السابقة التي تتمتّع بإنتاج نفطي كبير.
وقد التقى صباح الخميس، بالرئيس جواو لورينسو، الذي استقبله الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض قبل شهرين، قبل أن يغادر في فترة بعد الظهر البلد الواقع في الجنوب الإفريقي.
وقبل أنغولا ونيجيريا، توقّف بلينكن في خلال جولته في الرأس الأخضر وساحل العاج.
وتأتي زيارته في أعقاب تلك التي قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي وشملت ساحل العاج ومصر وتونس وتوغو.
وترى واشنطن في بكين أكبر منافس استراتيجي لها وتروّج لنفسها على أنها خير شريك من الصين التي تموّل مشاريع بنتى تحتية كبيرة بواسطة قروض.
غير أن آخر جولة لرئيس أميركي في القارة السمراء تعود إلى 2015 عندما قصد باراك أوباما كينيا وإثيوبيا.